أكد رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، أن قمة مجموعة "بريكس" المنعقدة في نيودلهي تشكل علامة فارقة تاريخية في مسار التكتل، مبينًا أن المجموعة نجحت في ترسيخ مكانتها وشغلت موقعًا بارزًا على الساحة العالمية.
شدد "مودي" في كلمته خلال بدء أعمال القمة، على أن التكتل لا يستهدف مواجهة أي طرف دولي.
وطرح مودي خارطة طريق تتألف من عشر نقاط لتطوير الحوكمة العالمية، واقترح تشكيل منظومات عمل متخصصة لمتابعة تحقيق الأهداف الاقتصادية والتنموية لدول "بريكس".
كما اقترح رئيس الوزراء الهندي إنشاء شبكة مخصصة للبحارة بين الدول الأعضاء لضمان سلامتهم وتسهيل حركتهم.
شدد رئيس الوزراء الهندي على أن إصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يعد يحتمل أي تأجيل أو إرجاء، داعيًا إلى البدء الفوري ودون تأخير في عملية إعادة هيكلة نظام المجلس ليعكس الواقع الدولي الراهن ويضمن تمثيلًا أكثر عدالة.
وفي مستهل الكلمة، رحّب مودي بقادة دول العالم وفي مقدمتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الهند، وذلك لتوافق انطلاق أعمال قمة مجموعة "بريكس" التي تستمر يومين، وتستهدف حماية الاقتصادات النامية من التداعيات العالمية للحربين الجاريتين في أوكرانيا وغرب آسيا.
ويشارك في القمة المنعقدة بالعاصمة نيودلهي كل من الرئيس الإيراني مسعود پزشکیان، والرئيس الجنوب إفريقي سيريل راما فوزا، ورئيس الوزراء الماليزي أنوار إبراهيم، والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، ورئيس الوزراء الفييتنامي لي مينه هونج.
كما يشارك في أعمال قمة "بريكس" كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية نجوزي أوكونجو إيويالا، ومدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، ورئيسة بنك التنمية الجديد ديلما روسيف، ورئيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية جين ليتشون.