قالت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الخميس، نقلًا عن مسؤولين من الولايات المتحدة والشرق الأوسط، إن إيران استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية في منشآت تحت الأرض من مكونات موجودة لديها.
وجاء في تقرير الصحيفة، أن إيران تجمع الصواريخ بكميات أقل مما كانت عليه قبل الحرب.
وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إن لدى الولايات المتحدة "الكثير من الأدوات للضغط على النظام الإيراني"، معتبرًا أن الإيرانيين يفقدون قدراتهم "يومًا بعد يوم".
وأضاف "فانس"، أن القوات الأمريكية لا تستهدف المدنيين في عملياتها القتالية، قائلًا: "لم نفعل ذلك من قبل، ولن نفعل ذلك أبدًا"، معتبرًا أن الولايات المتحدة الدولة الوحيدة القادرة على ضمان استمرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.
وردًا على سؤال بشأن احتمال تسليح المعارضة في إيران، قال "فانس"، إن "كل الخيارات مطروحة"، لكنه أضاف أنه لن يفصح عنها.
وأوضح "فانس"، أن الولايات المتحدة ضربت إيران، لمنعها من امتلاك سلاح نووي، ولحماية حركة الملاحة التجارية، بما يجنب العالم أزمة طاقة.
وتابع نائب الرئيس الأمريكي، أن الضغط الاقتصادي والعسكري على إيران "سيستمر"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن تتفاوض مع طهران حتى تتوقف عن استهداف السفن التجارية.