قالت المخرجة الأمريكية الحائزة على جائزة الأوسكار لورا بويتراس إنها تأمل أن يساعد فيلمها الوثائقي الجديد "إنهم هنا" في تسليط الضوء على العنف المرتبط بحملة ترحيل المهاجرين في الولايات المتحدة.
ويُعرض الفيلم، الذي تبلغ مدته 25 دقيقة، للمرة الأولى في مهرجان البندقية السينمائي، وأخرجته بويتراس بالتعاون مع راشيل لورين مولر.
ويرصد الفيلم مجموعة من المتطوعين في مينيابوليس وهم يتابعون تحركات عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) خلال عمليات ملاحقة وترحيل المهاجرين.
ويركز على حياة السكان والمتطوعين الذين يراقبون تحركات سلطات الهجرة، كما يعرض قصة رجل مكسيكي يختبئ من السلطات بمساعدة ابنه.
وقالت بويتراس قبل عرض الفيلم إن المهاجرين يعيشون حاليًا في حالة خوف في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة، ووصفت الوضع بأنه "كابوس".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أطلق حملة واسعة لترحيل المهاجرين بعد توليه منصبه في يناير الثاني 2025، مؤكدًا أن المهاجرين الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني يجب إعادتهم إلى بلدانهم.
وفي مينيابوليس، أدت عمليات الترحيل إلى احتجاجات استمرت عدة أسابيع، وشهدت مواجهات بين متظاهرين وعناصر سلطات الهجرة، كما قُتل أمريكيان برصاص ضباط من سلطات الهجرة.
وقالت بويتراس إن وسائل الإعلام تتعامل أحيانًا مع هذا العنف باعتباره أمرًا طبيعيًا، مؤكدة أن الفيلم يحاول إظهار أن ما يحدث "ليس طبيعيًا".
وتشتهر بويتراس بفيلمها الوثائقي "كل الجمال وسفك الدماء"، الذي فاز بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية عام 2022.