تلقى يوفنتوس ضربتين جديدتين مع بداية موسم 2026-2027، بعد تأكُّد إصابة مانويل لوكاتيلي وجيريمي بوجا، ليرتفع عدد لاعبي الفريق الأول الغائبين بسبب الإصابات إلى تسعة، وذلك بعد ثلاث جولات فقط من منافسات الدوري الإيطالي.
وتأكد يوم الاثنين أن مانويل لوكاتيلي، قائد يوفنتوس، سيغيب عن الملاعب لفترة طويلة، بعدما أظهرت الفحوصات حاجته إلى الخضوع لعملية جراحية لعلاج الإصابة التي تعرض لها في الغضروف المفصلي.
وكانت التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية غياب لوكاتيلي لنحو ثلاثة أشهر، إلا أن صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» أفادت بأن فترة التعافي قد تمتد إلى مدة أطول، وقد تصل في أسوأ الاحتمالات إلى ستة أشهر، ما يعني أن عودة اللاعب إلى الملاعب قبل فترة الشتاء تبدو مستبعدة.
وفي الوقت نفسه، يترقب يوفنتوس نتائج الفحوصات الخاصة بجيريمي بوجا، بعد تعرضه لإصابة عضلية، وسط توقعات بغيابه عن الملاعب لعدة أسابيع، وربما حتى فترة التوقف الدولي المقبلة.
وتأتي إصابتا لوكاتيلي وبوجا لتزيدا من معاناة يوفنتوس، في ظل قائمة طويلة من الغيابات تضم خيفرين تورام، المتوقع أن يعود في عام 2027، وكينان يلدز، الذي يواجه فترة غياب تمتد لعدة أشهر، إلى جانب جيف إيكاتور وخوان كابال.
كما لم يظهر بابي مطر سار مع الفريق منذ بداية الموسم، بينما غاب ويستون ماكيني عن آخر مباراتين ليوفنتوس في الدوري الإيطالي، بسبب إصابة عضلية يخضع على إثرها لبرنامج تأهيلي.
وتبدو أزمة خط الوسط الأكثر إثارة للقلق بالنسبة للمدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يجد نفسه أمام خيارات محدودة في هذا المركز، إذ لا يملك حاليًا سوى دوجلاس لويز وتيون كوبمينيرز كأبرز الخيارات المتاحة، رغم أن الثنائي كان ضمن قائمة اللاعبين الذين كان النادي منفتحًا على رحيلهم خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ويواجه سباليتي بذلك تحديًا مبكرًا في التعامل مع قائمة الإصابات، خصوصًا مع تزايد ضغط المباريات خلال الموسم، وحاجة يوفنتوس إلى الحفاظ على جاهزية عناصره للمنافسة على مختلف البطولات.