أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات، الاعتداءات التي نفذتها جماعة الحوثي ضد جنوب المملكة العربية السعودية، مستهدفة المدنيين والمنشآت والأهداف المدنية والمقدرات الوطنية للمملكة، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وأكد البديوي، في بيان إعلامي، اليوم الثلاثاء، أن هذه الاعتداءات تُمثّل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، واستخفافًا مُتعمَّدًا بأمن وسلامة المدنيين واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن تكرارها يكشف مجددًا "النوايا الخبيثة لجماعة الحوثي"، ويؤكد رفضها للجهود والمساعي الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
وشدد الأمين العام على أن استهداف المنشآت المدنية ومقدرات الدول يُعَد عملًا إرهابيًا مدانًا لا يمكن تبريره أو التساهل معه تحت أي ذريعة، محذرًا من أن استمرار الحوثيين في ممارساتهم العدائية يُمثّل تحديًا للمجتمع الدولي وتهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.
ودعا البديوي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ورادع تجاه هذه الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وعدم السماح باستمرار ما وصفه بالسلوك الإرهابي الذي يهدد أمن المنطقة ومصالح شعوبها.
وجدد الأمين العام التأكيد على وقوف دول مجلس التعاون صفًا واحدًا إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتضامنها الكامل معها في مواجهة ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها ومقدراتها الوطنية، مؤكدًا دعم دول المجلس لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها المملكة لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
واختتم البديوي البيان بتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين جراء الاعتداءات.