شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، على أن القوات المسلحة ماضية في أداء واجبها الدستوري لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.
وأكد العليمي أن المليشيات الحوثية تتحمل كامل المسؤولية عن عواقب التصعيد ورفضها لمبادرات السلام، مشيرًا إلى أن رفض المليشيات لقرارات الشرعية الدولية لن يمنحها حق فرض الأمر الواقع أو تحويل اليمن إلى منصة لتهديد الممرات المائية وسلاسل الإمداد العالمية، بحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، الاثنين، تحقيق تقدم ميداني في جبهات بمحافظات البيضاء وتعز والجوف، وسط تطورات متسارعة شهدتها عدة محاور قتالية خلال الأيام الماضية.
وحيّا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الانتصارات والمكاسب الميدانية التي حققتها القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية في جبهات الجوف والبيضاء وتعز والحديدة، مشيدًا ببسالتها في التصدي لتصعيد المليشيات الحوثية وانتزاع زمام المبادرة على الأرض.
ودعا المواطنين في مناطق العمليات إلى الالتزام بالتوجيهات العسكرية حفاظًا على سلامتهم، مؤكدًا أن حماية المدنيين وتسهيل الإغاثة يقعان في صميم مسؤوليات الدولة.
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، عبر منصة "إكس"، إن القوات حررت "مواقع حيد الخزان والفليحان وصولًا إلى عزلة الناصفة، وأول قراها قرية ذي أمخشب بمحافظة البيضاء".
وأضاف المركز الإعلامي، في منشور منفصل، أن القوات المسلحة تخوض معارك واسعة ضد جماعة الحوثي، "وسط انكسارات متتالية وتقهقر في صفوف الميليشيات"، وفق تعبيره.
وشهدت جبهات القتال في محافظتي تعز والحديدة خلال الأيام الماضية تطورات متسارعة، تمكنت خلالها القوات الحكومية اليمنية، بمشاركة وحدات من ألوية العمالقة والمقاومة الشعبية، من شن هجوم معاكس واسع النطاق، أسفر عن استعادة السيطرة على مواقع استراتيجية كانت جماعة الحوثي قد توغلت فيها مؤقتًا، في تصعيد يعد الأعنف منذ هدنة عام 2022.