الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

فنربخشة يدافع عن جرينوود وجندوزي بعد أحداث مباراة ليون

  • مشاركة :
post-title
جرينوود وجندوزي

القاهرة الإخبارية - محمد مصطفى

يخضع ماسون جرينوود، لاعب فنربخشة، للتحقيق من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة فريقه أمام ليون، في إياب الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا، الشهر الماضي.

وأكد نادي فنربخشة أن "يويفا" فتح إجراءات تأديبية بحق جرينوود وزميله ماتيو جندوزي، إلى جانب النادي، بعد الأحداث التي أعقبت المباراة التي انتهت بفوز الفريق التركي بنتيجة 2-1 على ملعب ليون.

وشهدت الدقائق التي أعقبت صفارة النهاية حالة من الفوضى، بعدما دخل جندوزي، الذي سبق له اللعب مع مارسيليا بين عامي 2021 و2024، في مشادة مع جماهير ليون في أثناء مغادرته أرض الملعب، عقب انتصار فريقه.

وتطورت الأمور سريعًا إلى اشتباكات داخل أرض الملعب وفي النفق المؤدي إلى غرف تبديل الملابس، وسط تدخل عدد من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية للفريقين لمحاولة السيطرة على الموقف.

كما ظهر شخص يرتدي ما يبدو أنه زي رياضي تابع لنادي ليون، وخرج من النفق قبل أن يحاول توجيه ركلة طائرة نحو جندوزي، في مشهد زاد من حدة التوتر عقب نهاية المباراة.

وتورط جرينوود، لاعب مانشستر يونايتد السابق، في الأحداث التي أعقبت اللقاء، قبل أن يؤكد فنربخشة رسميًا خضوع اللاعب للتحقيق إلى جانب جندوزي.

وقال النادي التركي، في بيان رسمي: "بعد مباراة الإياب من الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا، باشر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إجراءات تأديبية ضد لاعبينا ماتيو جندوزي وماسون جرينوود، وكذلك ضد نادينا".

وواصل البيان: "سيقدم نادينا الدفوع اللازمة أمام الهيئات المختصة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من أجل حماية حقوق ومصالح لاعبينا ونادي فنربخشة خلال هذه العملية".

أكمل: "كما سيتم تقديم جميع المعلومات والوثائق والدفوع اللازمة المتعلقة بالقضية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فيما يتابع النادي التطورات عن كثب، ونود إطلاع جماهيرنا على آخر المستجدات".

وكان جندوزي تحدث عقب المباراة عن الأسباب التي أدت إلى توتر الأجواء، مدعيًا تعرضه للإهانات من جانب جماهير ليون، مؤكدًا أن عائلته كانت هدفًا للهتافات المسيئة طوال المباراة.

وقال لاعب فنربخشة: "كما تعلمون، عندما يقوم 60 ألف شخص بإهانة عائلتك ووالدتك وأطفالك حتى قبل انطلاق المباراة، ولا يتدخل أي فرد من طاقم التحكيم لطلب التزام الجماهير الصمت، فإن الأمر يصبح صعبًا".

أتم: "أعلم أنه في فرنسا، عندما تحدث مثل هذه الأمور، يتدخل المسؤولون أحيانًا ويتحدثون مع الجماهير، وقد تصل الأمور إلى إيقاف المباراة.. لقد تعرضت عائلتي للإهانات طوال 90 دقيقة، بل وحتى خلال فترة الإحماء".