اختَتمت قمة منظمة شنجهاي للتعاون أعمالها، اليوم الثلاثاء، في قرجيزستان، بـ"إعلان بيشكك" الذي حمل حزمة من المواقف السياسية والمشاريع الاقتصادية، وأكد رفض التدخلات الأحادية بالشؤون الدولية.
وأكدت الدول الأعضاء في منظمة شنجهاي للتعاون، اليوم، مجددًا دعمها لسيادة إيران ووحدة أراضيها، ودعت إلى تسوية النزاع بالوسائل الدبلوماسية.
وأعربت الدول الأعضاء، عن استعدادها لدعم الجهود الرامية إلى ضمان السلام والاستقرار والتنمية في أفغانستان، وضرورة التسوية العادلة للقضية الفلسطينية هي السبيل الوحيد لضمان السلام في الشرق الأوسط.
وأشارت دول المنظمة إلى أن الوضع الدولي لا يزال صعبًا؛ بسبب النزاعات والتحديات المختلفة، مؤكدًة أن تعزيز أنظمة الحماية العالمية من قِبل دول أو تكتلات منفردة، يؤثر سلبًا على الأمن الدولي.
وأعلنت الدول الأعضاء، أنه لا يجوز للدول أن تضمن أمنها على حساب أمن الآخرين، مشيرًة إلى تمسكها بترسيخ نتائج الحرب العالمية الثانية وستواصل التصدي لتزييف التاريخ.
كما أكدت ضرورة إبرام وثيقة دولية تضمن منع سباق التسلح في الفضاء، والدور الريادي للدول ذات السيادة وسلطاتها المختصة في مكافحة الإرهاب والتطرف.
ودعت الدول الأعضاء في منظمة شنجهاي للتعاون إلى الامتثال لاتفاقية حظر تطوير واستخدام الأسلحة الكيميائية، وأهمية الحوار مع الأمم المتحدة وهيئاتها؛ تحقيقًا للسلام.
وأقرت دول المنظمة في ختام "إعلان بيشكك" بأن تقديم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية غير المُرخَّصة في أراضي الدول الأعضاء، يُعَد انتهاكًا لسيادتها.
ووقع قادة دول المنظمة على 28 وثيقة، تشمل إعلان بيشكك بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنظمة، ولائحة اللجنة التنفيذية لمركز مكافحة المخدرات التابع للمنظمة؛ وإعلان لاهور عاصمةً للسياحة والثقافة لمنظمة شنجهاي للتعاون في الفترة 2026-2027؛ وإعلان مجلس رؤساء دول منظمة شنجهاي للتعاون بشأن تعزيز الشراكة متعددة الأطراف من أجل السلامة والأمن النوويين بالإضافة إلى عدد من الوثائق الأخرى.
وتزامنت مع القمة أعمال "منظمة شنجهاي للتعاون+" بحضور ممثلين عن 17 دولة وست منظمات دولية، بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.