قالت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم السبت، إن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة للحوار بشأن مستقبل لبنان.
وأكدت السفارة الأمريكية في بيروت، اليوم، أن متحدثًا باسم وزارة الخارجية الأمريكية شدّد على أن "الإطار الثلاثي" ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخوّلة إجراء مناقشات بشأن مستقبل لبنان والتحدث باسم الشعب اللبناني.
وأشارت السفارة، في منشور على منصّة "إكس"، إلى أن المتحدث قال إنَّ الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب اللبناني، وتريد أن يكون لبنان بلدًا آمنًا وذا سيادة، معتبرًا أن تحقيق ذلك يتطلب نزع سلاح "حزب الله".
وأضاف: "كما قال السفير ميشال عيسى، لا نريد شيئًا أكثر من أن يسلّموا (حزب الله) أسلحتهم، وعندما يقرّر حزب الله أنه مستعد للقيام بذلك، يمكنه التحدث مع الدولة اللبنانية، التي نحن على حوار معها بالفعل، وإبلاغها بأنه مستعد لتسليم أسلحته، وعندها يمكننا محاولة تقريب وجهات النظر بين الجانبين".
وتابع: "لكن في الوضع الراهن، لا يريد حزب الله حتى الآن التحدث مع الدولة اللبنانية، ولا معنا، ولا مع إسرائيل، لأنه ببساطة يتلقى أوامره من إيران".
وختم بالقول: "حان الوقت لكي يفعل حزب الله ما هو في مصلحة لبنان والشعب اللبناني".
مفاوضات مقبلة
يأتي ذلك قبيل جولة ثامنة مرتقبة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل مطلع سبتمبر المقبل في روما، بعدما انتهت الجولة السابعة في المدينة ذاتها في السادس من أغسطس دون اتفاق بشأن توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي.
كان لبنان وإسرائيل وقّعا في واشنطن، في 26 يونيو الماضي، اتفاق إطار برعاية أمريكية، يتضمّن انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، وتركزت الجولات اللاحقة على آليات تنفيذ الاتفاق واستكمال الانسحاب.