قُتِل ما لا يقل عن 49 شخصًا وأُصِيب 33 آخرين في جنوب السودان بعد أن شن مسلحون من سارقي الماشية من ولاية الوحدة شمال البلاد هجومًا عند الفجر أمس الخميس على تجمع لرعاة الماشية في ولاية واراب المجاورة، بحسب ما قاله مسؤولون لوكالة "رويترز".
وقال وليام وول مايوم بول، وزير الإعلام في ولاية واراب، في بيانٍ، إن الهجوم الدامي بدأ نحو الساعة الخامسة صباحًا بالتوقيت المحلي أمس، عندما نفذ مهاجمون من ولاية الوحدة وآخرون "هجومًا وحشيًا" على مخيم لرعاة الماشية في مقاطعة تونج الشمالية.
وأضاف وليام وول مايوم بول، أن أعمال العنف القبلية والطائفية شائعة في جنوب السودان، إذ يتنافس الرعاة على المراعي ومصادر المياه الشحيحة لمواشيهم. ويسهم الانتشار الواسع للأسلحة بين المدنيين في تفاقم أعمال العنف.
عبر الوزير عن تعازيه لأسر القتلى، ودعا إلى "ضبط النفس بينما تعمل حكومتا الولايتين على التعاون لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم".
من جهتها، قالت نياكينيا يوهانس وزيرة الإعلام في ولاية الوحدة، لـ"رويترز"، إن المهاجمين لم يكونوا جميعًا من الولاية، مضيفة أن المسؤولين المحليين يعملون بجد لضمان التعايش السلمي بين المجتمعات في المنطقتين.
ومن المقرر أن يجري جنوب السودان انتخابات رئاسية في ديسمبر، وهي الأولى منذ حصول البلاد على استقلالها عن السودان عام 2011.