الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

السعودية تدعم إنفانتينو بعد انتقادات بيع حقوق الفيفا في كأس العالم

  • مشاركة :
post-title
جياني إنفانتينو

القاهرة الإخبارية - محمد مصطفى

أعربت المملكة العربية السعودية -الدولة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم للرجال عام 2034- اليوم الخميس، عن دعمها لرئيس الاتحاد الدولي "الفيفا" جياني إنفانتينو، في الوقت الذي لا يزال يواجه فيه انتقادات، بسبب انهيار مقترح "فيفا فوروارد إنتربرايز" المثير للجدل الخاص بالاتحاد الدولي والخاص ببيع حصص حقوق الفيفا في كأس العالم.

ورحب الاتحاد السعودي في بيان اليوم، باعتراف الفيفا بأخطائه واعتذاره وقراره بإلغاء المقترح، داعيًا في الوقت نفسه إلى إجراء حوار مباشر بين الأطراف المعنية في عالم كرة القدم من أجل استعادة الوحدة.

وقال الاتحاد في بيان نشره على موقعه الإلكتروني: "في هذا الوقت، يدعم الاتحاد السعودي لكرة القدم الجهود المستمرة التي يبذلها رئيس الفيفا جياني إنفانتينو وقيادة الفيفا لاستعادة الوحدة في أسرة كرة القدم ومواصلة تنمية هذه الرياضة لصالح الجميع".

ويُعد دعم السعودية أمرًا مهمًا بالنظر إلى دورها المتنامي في عالم كرة القدم.

ودخل صندوق الاستثمارات العامة السعودي في شراكة مع الفيفا لتنظيم كاس العالم للأندية 2025، كما كان داعمًا رسميًا في أمريكا الشمالية وآسيا لكأس العالم لهذا العام، ما يؤكد العلاقات المتنامية بين السعودية والفيفا.

وأضاف البيان: "أظهرت النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم للفيفا ما يمكن أن تحققه كرة القدم عندما تعمل عائلتها العالمية معًا. كما يجب تقدير مساهمة رئيس الفيفا في تنمية هذه الرياضة في جميع أنحاء العالم على مدار ما يقرب من عقد من الزمن".

ويواجه إنفانتينو، المرشح لإعادة انتخابه، مارس 2027، انتقادات منذ أن طرح اقتراحًا تم التخلي عنه الآن لبيع حصة تبلغ 20% في هيئة تجارية تتولى حقوق بطولات الفيفا، ما دفع عدة دول إلى سحب دعمها لترشيحه.

كما يتعرض المسؤول السويسري-الإيطالي لضغوط من ثلاثة اتحادات قارية تطالبه بالاستقالة، وهي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم "الكونكاكاف".

وناقشت الاتحادات الثلاثة إمكان إجراء تصويت بحجب الثقة عن إنفانتينو، الذي يخطط للترشح لولاية رابعة، العام المقبل، ومن المرجح أن يواجه معارضة شديدة.

وسعى إنفانتينو، الذي لا يزال يحظى بدعم الاتحادين الإفريقي وأمريكا الجنوبية، إلى تهميش الاتحادات القارية والتوجه مباشرة إلى الاتحادات الوطنية.