قال المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، ماهر النمورة، إن ما يجري الآن هو لفرض أمر واقع من خلال حكومة اليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو، التي تسعى بكل الإمكانيات من أجل منع أي وصول إلى حل الدولتين، والذي لاقى إجماعًا دوليًا في مؤتمر نيويورك، حيث صوّتت 122 دولة لصالح هذا القرار بشأن حل الدولتين، للوصول إلى اتفاق السلام.
أضاف النمورة لـ"القاهرة الإخبارية"، أن حكومة اليمين المتطرف تمارس هذه السياسات من أجل منع حل الدولتين، وكذلك لكسب مزيد من الوقت في التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والسيطرة على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية، لتحقيق مزيد من الأصوات في الكنيست، الذي سيُعقد في الشهر القادم، والذي ستكون نتائجه إذا خسر نتنياهو، سيغادر الحكم وسيذهب إلى المحاكم الإسرائيلية، بناءً على المعطيات السابقة التي شهدت احتجاجات كبيرة في الشارع الإسرائيلي ضد نتنياهو.
وتابع: "نتنياهو يريد الآن أن يحقق مزيدًا من المكاسب، ولكن للأسف الشديد على حساب الحق الفلسطيني، وحساب الدم الفلسطيني، والآن أيضًا على حساب المنظمات الدولية، والأونروا التي جاءت بقرار أممي".
تصعيد إسرائيلي خطير بالضفة
وقال النمورة، إن القيادة الفلسطينية تجري منذ صباح اليوم اتصالات مع عدد من زعماء العالم، إلى جانب أشقاء وأصدقاء عرب ومسلمين مناصرين للقضية الفلسطينية، لإطلاعهم على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والتحذير من خطورة ما يجري وتداعياته.
وأضاف، أن اقتحام إيتمار بن جفير، برفقة قوات جيش الاحتلال، إحدى القرى وتحطيم نصب تذكاري للشهداء، إلى جانب اقتحام القرى والمخيمات والمدن والاعتداء على المواطنين والممتلكات والمدارس، يمثل تصعيدًا خطيرًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أن إطلاق يد المستوطنين في الضفة الغربية، وارتكابهم اعتداءات وجرائم بصورة يومية، يندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.
وأكد المتحدث باسم حركة فتح أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مطالبًا المجتمع الدولي بتحرك جاد وفعّال لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.