أصدرت المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية الصين الشعبية، اليوم الاثنين، بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك عبدالله الثاني والرئيس شي جين بينج التي عُقدت في بكين، أكدا من خلاله أهمية التزام وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتوصل إلى حل شامل يعالج جميع أسباب التوتر عبر الحوار والتفاوض، ويضمن احترام سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها.
وأكد الجانبان أن مضيق هرمز هو ممر دولي مهم لتجارة السلع والطاقة، وعلى ضرورة استعادة حركة الملاحة الطبيعية في المضيق.
وفي إطار اتفاق رؤاهما حول الوضع في المنطقة أكد بيان الأردن والصين بطلان جميع الإجراءات اللا شرعية التي تستهدف ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة أو أي جزء منها، وأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم، وعلى ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكافٍ ودون قيود، وفقًا لوكالة الأنباء الأردنية "بترا".
وشدد الجانبان على أن أية ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم وإدارة شؤونهم، وتحافظ على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة، وتمهّد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتحمّل مسؤولياتها في القطاع، كما شدد الجانبان على أهمية دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتمكينها من القيام بولايتها وفقًا لتكليفها الأممي.
كما أعرب الجانبان عن قلقهما العميق إزاء التصعيد الإسرائيلي الخطير للأوضاع في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وبما في ذلك ارتفاع وتيرة عنف المستوطنين، ومصادرة الأراضي، وبناء المستوطنات وتوسعتها، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وأكدا بطلان جميع الإجراءات اللاشرعية التي تستهدف ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة أو أي جزء منها، التي تشكل خرقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وشدد الجانبان على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم، وضرورة اتخاذ خطوات عملية وفق جدول زمني واضح لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
كما شددا أيضًا على ضرورة دعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وأعرب الجانب الأردني عن تثمينه لدعم الصين الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وما بذلته من جهود كبيرة لدعم العملية السلمية.
كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما للنجاح الذي حققته الزيارة، وما أسفرت عنه من نتائج إيجابية أسهمت في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين.