الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يستبعد ترشحه لرئاسة الفيفا

  • مشاركة :
post-title
ألكسندر تشيفرين وجياني إنفانتينو

القاهرة الإخبارية - وكالات

يقود رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" ألكسندر تشيفرين جبهة معارضة ضد رئيس الاتحاد الدولي "فيفا" جياني إنفانتينو، حيث وصل به الأمر إلى اقتراح تنحي إنفانتينو عن منصبه.

وتأتي هذه المواجهة في وقت استبعد فيه تشيفرين ترشحه شخصيًا ضد إنفانتينو، مؤكدًا في الوقت نفسه اعتقاده بوجود مرشح معارض آخر سينافس على الرئاسة.

بدأت الأزمة قبل شهر تقريبًا، عندما طرح إنفانتينو اقتراحًا للتخلي عن 20% من حقوق بطولات الفيفا لصالح مستثمرين من القطاع الخاص عبر هيئة تجارية جديدة، وهو المشروع الذي تم التخلي عنه لاحقًا بعد معارضة شرسة قادها اليويفا بدعم من اتحادات آسيا وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف".

ورغم تراجع إنفانتينو عن مقترحه، وتركيزه الحالي على طرح برنامجه الانتخابي لكسب دعم الدول الكروية الأفقر لإعادة انتخابه، إلا أن المعركة لا تزال مستمرة من أجل مستقبل الحوكمة العالمية للرياضة الأكثر شعبية في العالم.

وقال تشيفرين: "أحد الخيارات هو أن يدرك أنه لا يحظى بالدعم، وهذا لا يقتصر على الدعم السياسي من الناخبين فحسب، بل يشمل الدعم السياسي من مجتمع كرة القدم، والدعم السياسي من المشجعين، والدعم السياسي من اللاعبين واللاعبين السابقين والمدربين".

وأضاف: "الخيار الثاني هو أن يخوض الانتخابات في مارس، ولكن في هذه الحالة، أعتقد أنه سيكون لديه مرشح منافس. لا أعرف من هو بعد".

ووفقًا لوكالة "رويترز"، فإن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، كانت تدرس خيارًا ثالثًا، وهو التصويت على سحب الثقة من إنفانتينو قبل الاقتراع المقرر في مارس من العام المقبل.

وأشارت إلى أن السلوفيني تشيفرين، الذي لم يكن على اتصال مع إنفانتينو منذ اندلاع الجدل، يعتقد أن عدم اهتمامه بخلافة المسؤول السويسري زاد من مصداقيته.

في المقابل، لم يُظهر إنفانتينو أي علامات على التخلي عن المنصب الذي شغله منذ عام 2016، وأوضح أنه كان يعتمد على جاذبيته للاتحادات الوطنية الأقل حظًا؛ للفوز بإعادة انتخابه حتى عام 2031.