أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي أهمية مواصلة المسار الدبلوماسي والتفاوضي بشأن الملف الإيراني، وتغليب لغة الحوار بما يسهم في احتواء التوتر وخفض التصعيد، وتجنب اتساع رقعة الصراع، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، اليوم الأحد، بين وزير الخارجية المصري ونظيره الألماني يوهان فاديفول، تناولا خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية.
أشاد "عبدالعاطي" بالعلاقات المصرية الألمانية المتميزة، وما تشهده من زخم متنامٍ في مختلف المجالات، مؤكدًا الحرص على مواصلة الارتقاء بالشراكة بين البلدين، وتعزيز أطر التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة، فضلًا عن التعاون في مجالات التدريب المهني وانتقال العمالة والتنمية، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، استعرض "عبدالعاطي" ثوابت الموقف المصري إزاء التطورات الراهنة، مؤكدًا ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد، ورفض أي محاولات للمساس بحقوقه الشعب الفلسطينى المشروعة.
وشدد "عبدالعاطي" على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، ودعم السلطة الوطنية الفلسطينية وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها.
من جهته، أثنى الوزير الالماني علي الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وعلى الدور المصري في تحقيق الأمن والاستقرار وخفض التصعيد وتغليب الحلول السلمية في المنطقة.