أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، بيانًا أدانت فيه العقوبات الاقتصادية والتجارية الجديدة التي فرضتها أمريكا على إيران، ووصفتها بأنها امتداد لسياسة الضغط الأمريكية المستمرة منذ عقود ضد الشعب الإيراني.
وقالت الوازرة إن العقوبات تستهدف الحقوق الأساسية للإيرانيين وتمثل "إرهابًا اقتصاديًا وجريمة ضد الإنسانية"، معتبرة أن المسؤولين عن فرضها يجب أن يتحملوا مسؤولية أفعالهم.
وأضافت أن العقوبات تأتي عقب ما وصفته بالحروب التي شنتها أمريكا وإسرائيل ضد إيران، خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنها لن تؤثر في تصميم الإيرانيين على حماية استقلال بلادهم وسيادتها وكرامتها الوطنية.
وقالت الخارجية الإيرانية إن العقوبات والضغوط الاقتصادية تُمثل امتدادًا "للحرب والعدوان العسكري"، محذرة من تداعيات استمرار واشنطن فيما وصفته بـ"انتهاك القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت أن سياسة العقوبات سبق اختبارها وفشلت في تحقيق أهدافها، محذرة من أن تكرارها سيؤدي إلى النتائج ذاتها، ومحملة الحكومة الأمريكية ومصممي هذه السياسة ومنفذيها مسؤولية تداعياتها.
وشددت الوزارة على أن إيران ستواصل الدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية، ومواجهة ما وصفته بالضغوط والهجمات الأمريكية على المستويات العسكرية والاقتصادية والسياسية والنفسية، مؤكدة استعدادها لاستخدام "كل الوسائل والإمكانات" المتاحة لحماية مصالحها.
العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عما وصفه بـ"العملية الاقتصادية الأكثر سحقًا على الإطلاق" ضد إيران، مؤكدًا أنها تأتي ضمن حرب اقتصادية وعملية عزل على نطاق غير مسبوق.
وفي منشور عبر منصته تروث سوشال، قال ترامب: "لم يمنح أحد إيران فرصة أكبر مما فعلت أنا لإبرام صفقة، ولسوء حظهم وبصورة مأساوية، أخفقوا في اغتنامها".
وحذّر ترامب من أن تسمح أي دولة لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو هيئاتها الحكومية بمنح "أي شريان حياة بأي شكل من الأشكال" لإيران، وإلا فستجد نفسها في مواجهة "تبعات اقتصادية هائلة".
ووصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتشديد العقوبات الاقتصادية على طهران أنها بمثابة المزيد من "السياسات الفاشلة"، التي ستجلب على واشنطن "المزيد من الهزيمة".