الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تباين أداء الأسهم الخليجية وسط ضبابية الوضع بين أمريكا وإيران

  • مشاركة :
post-title
بورصة الخليج

القاهرة الإخبارية - متابعات

تباين أداء البورصات الخليجية الرئيسية عند الإغلاق، اليوم الخميس، إذ أبقت الضبابية بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران المستثمرين في حالة حذر، غير أن ارتفاع أسعار النفط قدم بعض الدعم.

ارتفعت أسعار النفط، وهي محفز رئيسي لأسهم الخليج، 3.1%، إذ بلغ خام برنت 94.60 دولار للبرميل. وبلغ كل من برنت وغرب تكساس الوسيط أعلى مستوياتهما منذ 24 يوليو، محققين مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، وفقًا لرويترز.

وحذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، من عواقب اقتصادية على أي دولة تقدم "أي نوع من الدعم لإيران"، في وقت تسعى فيه واشنطن لإيجاد تسوية تنهي الحرب الدائرة منذ نحو ستة أشهر.

وتشير أحدث بيانات الشحن إلى أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أمس الأربعاء، لم تشهد أي تغير يذكر مقارنة باليوم السابق، ما يؤكد استمرار الاضطراب في أحد أهم طرق عبور الطاقة للأسواق العالمية.

وأغلق المؤشر السعودي مرتفعًا 0.3%، مع صعود جميع القطاعات. وارتفع سهم شركة التعدين العربية السعودية 2%، وصعد سهم الوطنية السعودية للنقل البحري 3.2%.

وارتفع المؤشر في أبوظبي 0.7%، مع إنهاء معظم القطاعات التعاملات على ارتفاع. وصعد سهم العالمية القابضة 1.9%، وارتفع سهم الدار العقارية 0.4%.

وأنهى المؤشر في دبي الجلسة منخفضًا بشكل طفيف، إذ قابلت خسائر بعض القطاعات مكاسب أسهم المواد والقطاع المالي والعقارات. وتراجع سهم سالك 1.1%، بينما ارتفع سهم بنك دبي الإسلامي 0.9%.

وقالت الإمارات، الثلاثاء، إنها ستعلق جميع الأنشطة التجارية والتبادلات المالية والمعاملات مع إيران حتى إشعار آخر.

وجاءت الخطوة عقب بيان لوزارة الدفاع الإماراتية، قالت فيه إنها رصدت صاروخين أُطلقا من إيران وسقطا في البحر، ورفضت طهران الاتهام ووصفته بأنه لا أساس له.

وهبط المؤشر القطري 0.9%، ليواصل خسائره للجلسة الرابعة على التوالي ويغلق عند 9683 نقطة، وهو أدنى مستوى في أكثر من عامين.

وخسر سهم بنك قطر الإسلامي 1.9%، وتراجع سهم صناعات قطر 1.4%.

وقال محلل الأسواق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ميلاد عازر: "من المرجح أن تظل أسواق مجلس التعاون الخليجي حساسة لمستويات حركة الشحن وتأثير العقوبات الأمريكية في المنطقة".

وأضاف: "يستمر الدعم الاقتصادي المحلي في الحد من مخاطر الهبوط، بينما قد يؤدي أي تقدم على الصعيد الدبلوماسي إلى انتعاش".

ونزل مؤشرا الكويت وسلطنة عمان 0.1% و0.3% على الترتيب، فيما لم يطرأ تغير يذكر على مؤشر البحرين.