أدان الأردن، اليوم الثلاثاء، الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار "أبو الظهور" العسكري في محافظة إدلب السورية، معتبرًا ذلك عدوانًا غير مبرر وانتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية الوزارة، السفير فؤاد المجالي، اليوم، ضرورة وقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والإجراءات التي تستهدف أمن سوريا واستقرارها، والتي تُعَد انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا خطيرًا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة.
ودعا المجالي، المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلالها جزءًا من أراضيها، وضرورة التزامها باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وأكد موقف المملكة الثابت في دعم سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها وتحفظ حقوق السوريين كافة.
مطار أبو الظهور العسكري
وشنّت طائرات، فجر اليوم، أربع غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو ظهور العسكري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بسوريا، وفق ما أفاد به مراسل "القاهرة الإخبارية".
يقع مطار أبو الظهور العسكري شرقي مدينة سراقب بنحو 27 كيلومترًا، بمحاذاة بلدة أبو الظهور، ويتميز بموقع إستراتيجي بين محافظات إدلب وحماة وحلب، وبقربه من البادية السورية.
ويُعَد المطار من أبرز القواعد العسكرية في شمال سوريا، وكان من القواعد التابعة لنظام بشار الأسد السابق، كما شكَّل نقطة ارتكاز للعمليات العسكرية في المنطقة.
وتختلف التقديرات بشأن مساحته، إذ تشير مصادر إلى امتداده على نحو 16 كيلومترًا مربعًا، بينما تُقدِّر مصادر أخرى مساحته بنحو 23 كيلومترًا مربعًا، ويضم عددًا من المدرجات.