الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

جارسيا يلوم على أطباء بلجيكا في معاناة الفريق خلال المونديال

  • مشاركة :
post-title
رودي جارسيا

القاهرة الإخبارية - أسماء طلعت

ألقى رودي جارسيا، مدرب منتخب بلجيكا السابق، اللوم على أطباء الفريق، موضحًا أن أداء الفريق في البطولة التي أُقيمت في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، تعثر بسبب فريقهم الطبي.

لم يتم تجديد عقد جارسيا بعد كأس العالم، وسارعت بلجيكا بعد كأس العالم إلى تعيين اللاعب الدولي الهولندي السابق مارك فان بوميل مدربًا للمنتخب.

بدأ المنتخب البلجيكي البطولة بدايةً متواضعة بتعادلين أمام مصر والعراق، ثم فوز ساحق بنتيجة 5-1 على نيوزيلندا، مما ساعده على تصدُّر مجموعته بفارق الأهداف، ثم تخطى السنغال في دور الـ32، وقدّم أفضل مباراة له في البطولة أمام الولايات المتحدة، قبل أن يودع أمام إسبانيا من ربع النهائي.

كان من المتوقع أن يكون جناح مانشستر سيتي جيريمي دوكو جزءًا أساسيًا مع الفريق، لكنه عانى من المرض وانتهى به الأمر في غرفة الطوارئ خلال كأس العالم؛ بسبب وجود سوائل في رئتيه، كما أشار جارسيا أيضًا إلى إصابات القائد يوري تيليمانس، وتشارلز دي كيتيلير، وزينو ديباست خلال البطولة.

وقال جارسيا لصحيفة "لو سوار": "لقد عرّضنا كأس العالم للخطر؛ بسبب بعض الإصابات والأمراض التي لم يتم التعامل معها بشكل صحيح".

وأضاف: " قبل أسبوع، وبإصراري، تمكنّا من تحديد موعد لإجراء فحص بالأشعة لدوكو، لم يرَ الطبيب ضرورةً لإجراء الفحص؛ لأنه كان قد أعطى جيريمي مضادات حيوية، شعر جيريمي بتحسن، وفي النهاية لم يرغب في الذهاب بنفسه، ولكن بعد ستة أيام، أمضى الليلة في غرفة الطوارئ".

وتابع: "لقد جئت في مهمة، لقد توليت تدريب بلجيكا لأن كأس العالم كان يقترب مع وجود كيفن دي بروين، وتيبو كورتوا، وروميلو لوكاكو، كنت أعتقد أن هؤلاء الأساطير الثلاثة ما زال بإمكانهم قيادة بلجيكا وأننا نستطيع توجيههم إلى أبعد مدى ممكن معًا".

وأردف: "انتهت مهمتي بانتهاء كأس العالم، لقد عشنا معًا لحظات جميلة جدًا، أعتقد أنني كنت أود البقاء، لكن ذلك كان سيكون أيضًا خيارًا من أجل راحتي".

وأتم: "كنت أعرف الفريق، لقد عملنا معًا لمدة 18 شهرًا، وقد تعلّقتُ باللاعبين والبلد، لا أظن أن من المبالغة القول إننا أعدنا بلجيكا إلى خريطة كرة القدم العالمية، لذا فقد أنجزت مهمتي، ومن الجيد الآن الانتقال إلى شيء آخر، غادرت دون أي ضغينة، اليوم أشعر براحة تامة ورضا عما أنجزته".