أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الاثنين، تمسُّك بلاده باستمرار مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في الجنوب، مشددًا على أهمية وجودها في دعم الاستقرار وتعزيز بقاء السكان في قراهم وبلداتهم بالتنسيق مع الجيش اللبناني.
ورحّب عون بالمبادرة النيابية والعريضة المطالبة بالتمديد للقوات الدولية، مؤكدًا أن التمديد لليونيفيل يُمثّل الخيار الأول بالنسبة إلى لبنان.
وأوضح الرئيس اللبناني أنه في حال تعذَّر التمديد، فإن بلاده ستسعى إلى اعتماد صيغة قانونية تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب، على أن تعمل إلى جانب الجيش اللبناني وبالتنسيق معه، بما يدعم الاستقرار ويسهم في تنفيذ المهام المُوكَلة إليها.
وأشار عون إلى أن إسرائيل ترفض استمرار وجود اليونيفيل وتضغط باتجاه إنهاء مهمتها منذ نحو عام، في حين يتمسك لبنان ببقائها، لافتًا إلى أن الهدف الأساسي هو ضمان استمرار الحضور الدولي في الجنوب، سواء عبر التمديد للقوة الحالية أو من خلال تشكيل قوة دولية بديلة، بما يحافظ على الاستقرار ويعزز دور الدولة والجيش اللبناني.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من اختتام جولة سابعة من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما، في 6 أغسطس الجاري، بهدف تعزيز الترتيبات الأمنية على طول الحدود والعمل على تنفيذ الاتفاق الإطاري الموقع أواخر يونيو.
ووقع لبنان مع إسرائيل والولايات المتحدة، في 26 يونيو، في واشنطن، اتفاقًا إطاريًا في ختام جولة من المفاوضات المباشرة بين البلدين برعاية أمريكية، يتضمن تمكين الجيش اللبناني من السيطرة على منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان.