أعلن الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم تعيين البلجيكي سيباستيان بوكونيولي مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الوطني، بعقد مبدئي يمتد لمدة عامين، خلفًا لستيف كلارك.
ويبدأ المدرب البالغ من العمر 39 عامًا مهمته مع المنتخب الإسكتلندي خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما قرر كلارك الرحيل عن منصبه عقب قيادة الفريق للعودة إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 28 عامًا، قبل الخروج من دور المجموعات في النسخة التي أقيمت بأمريكا الشمالية.
وأعرب بوكونيولي عن سعادته بتولي المسؤولية، مؤكدًا أن حماس الجماهير الإسكتلندية كان أحد العوامل التي شجعته على قبول المهمة.
وقال المدرب البلجيكي: "عندما سمعت لأول مرة عن هذا الاهتمام، شعرت على الفور بالحماس تجاه هذه الفرصة".
وأضاف أن الجماهير الإسكتلندية تتمتع بشغف كبير، مشيرًا إلى أنه اختبر ذلك بنفسه عندما كان لاعبًا في منتخب بلجيكا خلال مواجهة إسكتلندا عام 2013.
يصل بوكونيولي إلى المنتخب الإسكتلندي بعد تجربة قصيرة مع موناكو الفرنسي، حيث تولى تدريب الفريق قبل أن تتم إقالته في يونيو الماضي عقب احتلاله المركز السابع في الدوري الفرنسي وفشله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وقبل انتقاله إلى موناكو، حقق المدرب البلجيكي نجاحًا لافتًا مع أونيون سان جيلواز، بعدما قاده للتتويج بلقب الدوري البلجيكي، وهو الإنجاز الذي منحه جائزة مدرب العام في بلاده.
ويمتلك بوكونيولي مسيرة سابقة كلاعب، حيث شغل مركز الظهير الأيسر ودافع عن ألوان عدة أندية، أبرزها ستاندار لييج ووست بروميتش ألبيون وبرايتون آند هوف ألبيون.
وبتوليه قيادة إسكتلندا، يصبح بوكونيولي ثاني مدرب أجنبي يتولى تدريب المنتخب الإسكتلندي للرجال، بعد الألماني بيرتي فوجتس الذي قاد الفريق بين عامي 2002 و2004.