تراجع الدولار، اليوم الخميس، بعد أن أظهرت بيانات أن أسعار المنتجين لم تسجل أي تغير، يوليو الماضي، وفي أعقاب تقرير صدر أمس الأربعاء، أظهر أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بشكل طفيف فقط، يوليو الماضي.
وسجل مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي قراءة مستقرة يوليو الماضي، بعد تعديل بالخفض 0.1% في يونيو. وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم ارتفاع المؤشر 0.2%.
وأدت البيانات الضعيفة إلى تقليص المتعاملين بدرجة أكبر لتوقعاتهم بشأن رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة، سبتمبر المقبل، وفقًا لرويترز.
وتشير العقود الآجلة لأسعار الفائدة الأمريكية الآن إلى احتمال بنسبة 31% لرفع الفائدة، سبتمبر 2026، انخفاضًا من 40%، أمس الأربعاء، و55% قبل أسبوع.
وقال كبير محللي الاقتصاد الكلي في ستيت ستريت، نويل ديكسون، إن المكونات الواردة في تقرير اليوم التي تدخل في حساب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، المقرر صدورها في وقت لاحق من الشهر، تشير إلى أن التقرير "من المفترض أن يكون جيدًا إلى حد كبير"، مضيفًا "استنتاجي من هذه البيانات وبيانات أمس، أنها تدعم مبررات إبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر".
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، 0.07% إلى 99.88 نقطة، بينما ارتفع اليورو 0.1% إلى 1.1536 دولار.
ويقيم المتعاملون ما إذا كان البنك المركزي الأمريكي سيحتاج إلى رفع أسعار الفائدة، في ظل استمرار التضخم فوق مستهدفه البالغ 2% وارتفاع أسعار النفط، بسبب الاضطرابات المرتبطة بإيران في مضيق هرمز.
وتراجعت أسعار النفط، اليوم الخميس، مع تقييم المتعاملين لاحتمالات ضعف الطلب العالمي، العام الجاري، وارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية.
وأظهرت بيانات أخرى، اليوم الخميس، أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفع بشكل معتدل الأسبوع الماضي، ما يشير إلى أن سوق العمل لا تزال مستقرة رغم التراجع غير المتوقع في الوظائف خلال يوليو.
وارتفع الين الياباني 0.14% إلى 159.19 مقابل الدولار.
وتخلى الين عن جزء من المكاسب التي حققها عقب التدخل التاريخي المشترك، الذي نفذته الولايات المتحدة واليابان، يوليو الماضي.
وعزز ذلك التدخل رهانات السوق على أن بنك اليابان سيضطر إلى رفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع وإلى مستويات أعلى، ما يزيد أهمية تطورات العملة قبيل اجتماع السياسة النقدية، سبتمبر المقبل.
وارتفع الجنيه الإسترليني 0.08% إلى 1.3503 دولار. وسجل الاقتصاد البريطاني نموًا غير متوقع، يونيو الماضي، بدعم من تراجع أسعار الطاقة وانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم للرجال والطقس الحار.
وتراجعت الكرونة النرويجية بعد أن أبقى البنك المركزي النرويجي أسعار الفائدة دون تغيير، تماشيًا مع التوقعات، مع الإشارة إلى تباطؤ التضخم في الآونة الأخيرة. وارتفع الدولار 0.34% مقابل الكرونة النرويجية إلى 9.515.