الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تسرب نفطي هائل يهدد المحميات والشواطئ العُمانية

  • مشاركة :
post-title
صورة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر الناقلة كارولين بيزنجي الجانحة وبقعة نفطية قبالة سواحل عمان

القاهرة الإخبارية - طه العومي

قالت هيئة البيئة العمانية، إنها تواصل متابعة تداعيات حادثة السفينة الجانحة بالقرب من جزيرة القبلية الواقعة ضمن أرخبيل جزر الحلانيات بمحافظة ظفار، وتنفيذ أعمال الرصد والمسح والتعامل البيئي بالتنسيق مع الجهات المعنية، والاستعانة بوسائل الرصد الفنية وصور الأقمار الصناعية والنماذج العددية؛ لتتبع حركة بقع الزيت وانتشارها والتنبؤ بالمواقع المحتملة لوصولها.

كانت السفينة كارولين بيزنجي، التي تحمل ما يقدر بنحو 800 ألف برميل من النفط الروسي وتخضع لعقوبات دولية، قد جنحت في 30 يونيو قبالة جزيرة عمانية تشكل جزءا من محمية طبيعية بحرية.

وأضافت الهيئة العمانية، في بيان، علي منصة "إكس"، أن نتائج الرصد أظهرت، اليوم الأربعاء، تأثر بعض الشواطئ في منطقة رأس مدركة بالتلوث الزيتي مع التوقع بتأثر نطاق شاطئي قد يصل طوله إلى 40 كيلومترًا في المنطقة ذاتها مع احتمال تأثر الشواطئ الجنوبية من جزيرة مصيرة خلال الساعات القادمة بنطاق قد يتراوح طوله من 10 إلى 20 كيلومترًا وفقًا للمعطيات الحالية.

 وأوضحت، أنها الفرق المختصة تواصل أعمال المتابعة والاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشاره وتقليل آثاره المحتملة، مع إعطاء الأولوية للمناطق ذات الحساسية البيئية العالية.

ودعت الهيئة، الصيادين ومرتادي المناطق الساحلية وأفراد المجتمع بعدم الاقتراب من أي مواد أو ملوثات يتم رصدها، وضرورة الإبلاغ عنها للجهات المختصة، مؤكدة استمرار متابعة المستجدات والإعلان عن أي تطورات عبر القنوات الرسمية.

وفي هذا السياق، كشفت وكالات دولية وصور أقمار صناعية وجماعات بيئية أن التسرب النفطي الهائل في الخليج يتحول بسرعة إلى واحد من أسوأ الحوادث من هذا النوع في العالم منذ سنوات، بعد أن انتشر دون أي موانع تقريبًا على مدى أسابيع.

وأبلغت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة رويترز بأن البقعة النفطية قبالة سواحل عمان، الناتجة عن جنوح ناقلة نفط على متنها خام روسي، قد وصلت إلى اليابسة بحلول اليوم الأربعاء.

وقال جون آموس، المتخصص في حوادث تسرب النفط الذي راجع صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها رويترز، إن البقعة تغطي الآن مساحة تزيد على 2000 كيلومتر مربع.

كانت السفينة أبلغت لأول مرة عن تعرضها لصعوبات قبالة سواحل اليمن في الثامن من يونيو. وقالت مصادر من القطاع البحري إن انفجارًا وقع على متنها على ما يبدو.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجوم، لكن السفينة كانت تمر عبر منطقتي صراع خلال رحلتها من روسيا إلى الهند.