الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

كوريا الشمالية تطلق قذيفة باتجاه الشرق تزامنا مع مناورات واشنطن وسول

  • مشاركة :
post-title
صاروخ باليستي ينطلق من كوريا الشمالية في وقت سابق

القاهرة الإخبارية - متابعات

أطلقت كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، قذيفة مجهولة باتجاه الشرق، وفق ما أعلنته هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، في أحدث استعراض عسكري لبيونج يانج يأتي في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن عملية الإطلاق رُصدت من الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، فيما تعمل السلطات العسكرية في سول على تحديد طبيعة المقذوف ومداه ومساره بدقة. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت القذيفة صاروخًا باليستيًا أم نوعًا آخر من الأسلحة.

يأتي الإطلاق بعد أيام قليلة من إطلاق كوريا الشمالية صاروخًا يُشتبه في كونه باليستيًا قصير المدى باتجاه البحر، في خطوة اعتُبرت أحدث اختبار صاروخي لبيونج يانج منذ أواخر يونيو، ما يعكس استمرار كوريا الشمالية في تطوير قدراتها الصاروخية رغم الضغوط الدولية.

وتزامن التحرك الكوري الشمالي مع استعداد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لإجراء مناورات عسكرية مشتركة واسعة النطاق تحت اسم "درع الحرية أولتشي" (Ulchi Freedom Shield)، خلال الفترة من 17 إلى 27 أغسطس، بهدف تعزيز جاهزية القوات الحليفة وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات العسكرية التي قد تواجه شبه الجزيرة الكورية.

وتتضمن المناورات تدريبات تجمع بين المحاكاة الحاسوبية والتدريبات الميدانية، إلى جانب عمليات مشتركة في مجالات متعددة، مع التركيز على التهديدات المتطورة، بما في ذلك الصواريخ والأسلحة النووية، والحرب الإلكترونية والهجمات السيبرانية والأنظمة غير المأهولة والتشويش على إشارات الملاحة.

وتنظر بيونج يانج عادةً إلى التدريبات العسكرية الأميركية ـ الكورية الجنوبية باعتبارها تدريبات تمهيدية لشن هجوم عليها، بينما تؤكد سول وواشنطن أن المناورات دفاعية وتهدف إلى رفع مستوى الجاهزية والقدرة على الرد على أي تهديد محتمل.

يأتي التصعيد الأخير في وقت تواصل فيه كوريا الشمالية توسيع ترسانتها الصاروخية والنووية، بالتوازي مع تعميق تعاونها العسكري مع روسيا، بما في ذلك تقديم أسلحة ودعم عسكري لموسكو في حربها على أوكرانيا، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن حصول بيونج يانج في المقابل على خبرات أو تقنيات عسكرية متقدمة.

ويرى مراقبون أن توقيت الإطلاق الأخير، قبيل انطلاق المناورات الأميركية ـ الكورية الجنوبية، قد يعكس محاولة من بيونج يانج لإرسال رسالة عسكرية إلى سول وواشنطن، والتأكيد على جاهزيتها للرد على أي تحركات تعتبرها تهديدًا لأمنها، في وقت لا تزال فيه قنوات الحوار بشأن برنامجها النووي والصاروخي متعثرة.