الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الحكومة الليبية: اغتيال "المنصوري" جريمة إرهابية غادرة

  • مشاركة :
post-title
رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد

القاهرة الإخبارية - طه العومي

أدان رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، بأشد العبارات اغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية، اللواء فوزي المنصوري، واصفًا العملية بالجريمة الإرهابية الآثمة والغادرة التي استهدفت أحد أبناء المؤسسة العسكرية.

وقال "حماد" عبر بيان رسمي صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة الليبية، على منصة "فيسبوك"، إن دماء أبناء ليبيا ليست مباحة، وأن يد الإرهاب والغدر لن تكون أقوى من إرادة الدولة وعزيمة مؤسساتها، موجهًا كافة الأجهزة الأمنية المختصة بكشف ملابسات الحادث وملاحقة مرتكبيه ومن يقف وراءهم لتقديمهم إلى العدالة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الليبي اغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية، اللواء فوزي المنصوري، في مدينة بنغازي، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته الخاصة.

وشدد رئيس الحكومة الليبية على أنه لا مكان في البلاد لمن يرفع السلاح في وجه الدولة، مؤكدًا عدم وجود أي غطاء قانوني أو سياسي لمن يخطط أو ينفذ أو يمول أو يحرض على جرائم الاغتيال والإرهاب.

ووصف مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، خالد المحجوب، في تصريحات خاصة لـ"القاهرة الإخبارية"، عملية الاغتيال بأنها "محاولة يائسة من عناصر إرهابية"، مؤكدًا أن الأجهزة المختصة تواصل تحقيقاتها للوقوف على كافة ملابسات الحادث، وكشف المتورطين فيه.

وأشار المحجوب إلى أن التحقيقات الجارية لم تستوفِ كافة معطياتها بعد، إلا أن الأسلوب المتبع يحمل بصمات التنظيمات الإرهابية التي نشطت عام 2014، وشهدت تلك الفترة أكثر من 800 عملية اغتيال لضباط وناشطين، قبل أن تنجح القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في بسط سيطرتها الكاملة والقضاء على تلك الظاهرة عقب تحرير بنغازي والجنوب.

وأكد أن عدم وجود إجراءات أمنية مبالغ فيها لحماية المنصوري كان دليلًا على حالة الأمان التي تعيشها بنغازي، مشددًا على أن مثل هذه الأعمال لن تثني الجيش الليبي عن مواصلة معركته من أجل ترسيخ الاستقرار.

وأكد اللواء المحجوب أن الأجهزة المختصة بدأت فورًا تتبع الجناة عبر المنظومات الأمنية وكاميرات المراقبة الموزعة في شوارع بنغازي، مؤكدًا قدرة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على كشف المتورطين والوصول إليهم لينالوا عقابهم الرادع.