أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، اعتراض وتدمير 153 طائرة مُسيَّرة أوكرانية الليلة الماضية فوق عدة مقاطعات روسية ومياه بحر أزوف والبحر الأسود، وذلك بعد إسقاط 360 مُسيَّرة أمس السبت.
وقال رئيس بلدية المدينة سيرجي ليساك، إن ذلك تزامن مع هجوم روسي ليلي بصواريخ باليستية وطائرات مُسيَّرة على مدينة أوديسا الأوكرانية، أسفر عن إصابة 6 أشخاص وتضرر مبان سكنية وبنية تحتية.
وخلال لقاء إعلامي في بلجراد، صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بوجود اتفاقية مع الولايات المتحدة الأمريكية لتوريد صواريخ اعتراضية لمنظومة "باتريوت" شهريًا، موضحًا أن الأعداد الحالية غير كافية وستتراجع في عام 2026 مقارنة بعام 2025.
ودفع هذا التصعيد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى دعوة روسيا وأوكرانيا لوقف مؤقت لهجماتهما في البحر الأسود، مؤكدًا في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء إبلاغ أنقرة للبلدين بمخاوفها المتعلقة بأمن الملاحة البحرية.
ومن جهتها، أعلنت السلطات الأوكرانية عن إصابة 11 شخصًا جراء هجوم روسي على منطقتي خاركيف وأوديسا في أوكرانيا.
وأفادت وكالة الأنباء الأوكرانية بأن القوات الروسية استهدفت منطقة خاركيف بغارات جوية، ما أسفر عن إصابة 5 أشخاص.
وفي أوديسا، أُصيب 6 أشخاص نتيجة هجوم روسي بواسطة الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيَّرة، إضافة إلى تضرر مرافق البنية التحتية.
وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا متواصلًا في الهجمات المتبادلة، حيث كثفت أوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة ضرباتها بعيدة المدى على أهداف داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل روسيا شن هجمات بالصواريخ والطائرات المُسيَّرة على المدن الأوكرانية، وفي مقدمتها العاصمة كييف.