قال مكتب إعلام الأسرى إن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير اقتحم سجن النقب، وأصدر أوامر بمصادرة ما تبقى من ملابس الأسرى، واصفًا الخطوة بأنها تأتي ضمن سياسة التضييق والتنكيل بحق الأسرى.
وأضاف المكتب، في بيان اليوم الخميس، أن إدارة السجن نفذت عمليات مصادرة واسعة للملابس، مشيرًا إلى أن معظم الأسرى باتوا لا يملكون سوى قميص واحد وبنطال واحد وقطعة أو قطعتين من الملابس الداخلية.
وأوضح البيان أن عمليات المصادرة فاقمت معاناة الأسرى في ظل الظروف الاعتقالية، وغياب الحد الأدنى من مقومات الحياة، بحسب ما ورد في البيان.
وأضاف أن إدارة السجن صادرت أيضًا المصاحف من الغرف، ولم تُبقِ سوى مصحف واحد لكل قسم يضم نحو 15 غرفة، الأمر الذي يحرم الأسرى من حقهم في قراءة القرآن إلا مرة كل عدة أيام.
وأكد المكتب أن الأوضاع المعيشية داخل سجن النقب ما تزال كارثية، مع استمرار سوء الطعام وعدم إدخال أي تحسينات عليه، إضافة إلى النقص الحاد في مواد النظافة، فيما لا تتجاوز مدة "الفورة" 45 دقيقة، يضطر الأسرى خلالها إلى الاستحمام وقضاء احتياجاتهم الأساسية.
وشدد مكتب إعلام الأسرى على أن ما يجري في سجن النقب يمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، داعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة.