أجمع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن التجارة الدولية، مؤكدين ضرورة العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو 2026، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق مستدام يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد والتوتر.
جاء ذلك خلال الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربعة، الذي شارك فيه وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، ونائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري بشأن القدس المنعقد في العاصمة الأردنية عمّان.
تناول الاجتماع مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة، وفي مقدمتها الأوضاع في مضيق هرمز.
كما أكد وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان، خلال اجتماعهم على هامش الاجتماع الوزاري بشأن القدس، على مركزية القضية الفلسطينية، مشددين على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاحتلال يمثلان أساسًا لا غنى عنه لتحقيق السلام العادل والشامل، ويتعين أن يظل ذلك هدفًا للمجتمع الدولي بأسره.
تناولت المشاورات كذلك سبل تطوير التعاون والتنسيق بين الدول الأربع في إطار الآلية الرباعية، ومستقبل الأوضاع الأمنية الإقليمية في المنطقة، وبحث آليات عملها، وتعزيز فاعليتها، ودورية انعقاد اجتماعاتها على مختلف المستويات، بما يضمن استمرارية التشاور والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك