تفقد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسي، ووزير الأشغال العامة والنقل اللبناني فايز رسامني، بلدة القعقاعية، لمعاينة جسر القعقاعية على نهر الليطاني، للاطلاع على الأضرار وأوضاع الجيش اللبناني في المنطقة.
وقال وزير الدفاع اللبناني، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، إن عودة الدولة إلى الجنوب تعني عودة الخدمات والمؤسسات والوزارات المختصة بعد دخول الجيش إلى تلك المناطق.
وأضاف "منسي"، أن الدولة تواصل ترميم المناطق وتوفير الخدمات لتهيئة الظروف لعودة الأهالي إلى منازلهم، وهذا هو الهدف الأساسي.
وأوضح أن لبنان يتقدم بخطوات ثابتة ولا تراجع عن تحقيق الأهداف.
كما قال وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية: "بدأنا إزالة الركام فور توقف القصف والعدوان".
وأشار إلى أنه يتم التنسيق مع مجلس الجنوب ومجلس الإنماء والإعمار بشأن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، مضيفًا "هدفنا إعادة جميع المواطنين إلى قراهم ليعيشوا بكرامة ووزارة الأشغال شريك أساسي في تحقيق ذلك".
وتابع: "لدينا خطة متكاملة لمعالجة أضرار الطرق والجسور والبنى التحتية، ونقف إلى جانب أهلنا في الجنوب وسنواصل العمل لتأمين عودتهم واستعادة الخدمات".
في وقت سابق، غرس رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، علم بلاده في ساحة بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي منها، وبدء انتشار الجيش اللبناني، وفقًا للاتفاق الإطاري بين بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية.
وتأتي هذه الزيارة مع بدء الجيش اللبناني الانتشار في البلدة جنوب البلاد تطبيقًا لبند "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطاري، الذي وُقِّع 26 يونيو الماضي، ويقضي بنشر الجيش في 3 بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.