أكد نائب رئيس مجلس النواب الأردني، الدكتور خميس عطية، أن المملكة تتعامل مع ملف أمنها الوطني بأعلى درجات الجدية والجاهزية، مشددًا على أن أمن المملكة خط أحمر، وأن أي استهداف للأراضي الأردنية أو المساس بأمن المواطنين مرفوض ومُدان مهما كان مصدره.
وفي حديثه لـ "القاهرة الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، أوضح "عطية" أن الأردن وجّه رسائل حاسمة وصريحة لجميع الأطراف، تشير إلى أن أي اعتداء على الأراضي الأردنية سيُقابَل بـ "رد حاسم"، وأن جميع الخيارات باتت مفتوحة لحماية البلاد.
وأضاف أن المملكة تحتفظ بحقها الكامل بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة للدفاع عن سيادتها وأمنها، جازمًا برفض الأردن المطلق أن تكون أراضيه أو أراضي أي دولة في المنطقة منطلقًا للاعتداء على الآخرين.
وفيما يتعلق باتفاقية التعاون الدفاعي مع واشنطن، أوضح أن الاتفاقية تقتصر على جوانب التدريب، وتطوير التسليح، وإجراء المناورات المشتركة فقط، مؤكدًا أن القرارات الأردنية مستقلة تمامًا، والجيش يأتمر بقرارات القيادة الأردنية.
كما أدان "عطية" الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في غزة، والضفة الغربية، ولبنان، وسوريا، مُعبِّرًا عن أمله في أن تسفر المفاوضات الجارية بشأن التهدئة ومضيق هرمز عن حلول سلمية؛ ومجددًا الدعوة إلى جعل منطقة الشرق الأوسط برمتها خالية من الأسلحة النووية.