الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

رفض دعوى تعويضات ضد ميسي بسبب غيابه عن ودية فنزويلا

  • مشاركة :
post-title
ليونيل ميسي

القاهرة الإخبارية - محمد مصطفى

رفضت محكمة أمريكية دعوى قضائية، رُفعت ضد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي؛ على خلفية غيابه عن مباراة ودية لمنتخب بلاده أمام فنزويلا، في أكتوبر الماضي، لتنتهي القضية بانتصار قانوني لقائد المنتخب الأرجنتيني، وفقًا لما أورده موقع "MDZ" الأرجنتيني.

وأصدرت القاضية ليزا والش، من محكمة مقاطعة ميامي-ديد بولاية فلوريدا، حُكمًا بقبول طلب فريق الدفاع الخاص بميسي، ورفض الدعوى المرفوعة ضده، بعد مراجعة جميع المستندات وملف القضية.

وجاء في نص الحُكم: "بعد مراجعة المستندات المُقدَمة من الطرفين وملف القضية، تُقرر المحكمة قبول طلب ليونيل ميسي برفض الدعوى".

وتعود القضية إلى أبريل الماضي، عندما رفعت شركة VMG (Vie Music Global) دعوى قضائية، زعمت فيها أنها دفعت 7 ملايين دولار للحصول على الحقوق الحصرية لتنظيم مباراتين وديتين للمنتخب الأرجنتيني أمام فنزويلا وبورتوريكو.

وأكدت الشركة أن الاتفاق كان ينص على مشاركة ميسي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في كل مباراة، باستثناء حالات الإصابة أو المرض أو الظروف القاهرة. إلا أن اللاعب غاب عن مواجهة فنزويلا بداعي الإصابة، قبل أن يشارك في مباراة مع فريقه إنتر ميامي في الدوري الأمريكي في اليوم التالي، وهو ما اعتبرته الشركة إخلالًا بالتزاماته التعاقدية، خاصة بعد ظهوره في الحملات الترويجية الخاصة بالمباراتين.

غير أن المحكمة لم تقتنع بمبررات الشركة، إذ أوضحت القاضية أن مشاركة ميسي في التدريبات أو الاجتماعات التي تسبق المباريات لا تُعَد التزامًا تعاقديًا مرتبطًا بإقامة الحدث، وإنما إجراءات اعتيادية يقوم بها جميع اللاعبين استعدادًا للمباريات، سواء شاركوا فيها أم لا.

ويقتصر قرار المحكمة على ميسي فقط، بينما لم يحسم الحكم موقف بقية المدعى عليهم، ومن بينهم الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، ووكيل أعمال اللاعب جوليان ماركوس كابيلان.

وأشارت الشركة في دعواها إلى أنها تكبّدت خسائر مباشرة بلغت 1.3 مليون دولار، بعد نقل المباراة الودية أمام بورتوريكو من شيكاغو إلى ميامي؛ بسبب احتجاجات مرتبطة بقضايا الهجرة، معتبرة أن غياب ميسي عن المباراة الأولى أثّر سلبًا على الإقبال الجماهيري للمباراة الثانية، رغم مشاركته فيها.

وكان فريق الشركة قد أكد، خلال مؤتمر صحفي في أبريل، أن ميسي كان عنصرًا أساسيًا في الخطة التسويقية للمباراتين، وأنه لا يمكنه التنصل من مسؤولياته، متهمًا إياه بخرق العقد والإثراء غير المشروع والتآمر المدني والتحريض على الاحتيال والإدلاء ببيانات مضللة، ضِمن 11 تهمة تضمنتها الدعوى.

يُذكر أن مشاركة ميسي في المباراة أمام فنزويلا كانت محل شك منذ الأيام التي سبقت اللقاء؛ بسبب حالته البدنية.