صرّح بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بأن الاتحاد الدولي للعبة، بقيادة جياني إنفانتينو، يحتاج إلى العمل كثيرًا على الشفافية، بعد الأزمة الأخيرة التي وقع فيها.
وطرح إنفانتينو خطة استثمار خاص للفيفا تمحورت حول إنشاء شركة تابعة تهدف لدمج الحقوق التجارية، وإدارة بطولات الفيفا، وزيادة تمويل الاتحادات الأعضاء في كيان تجاري مستقل تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم، و قوبِل بالرفض من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كما أكدوا رفضهم لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسًا للفيفا في ولاية جديدة، مما دفع رئيس الفيفا إلى سحب المقترح؛ لتجنب الانقسامات والحفاظ على منصبه.
وقال رئيس الاتحاد الألماني: "كانت هذه الخطوة من الفيفا حتمية، لقد فشلت محاولة فتح مسابقات الفيفا أمام المستثمرين من القطاع الخاص فشلًا ذريعًا ويعود ذلك، من بين أمور أخرى، إلى الموقف المُوحَّد لجميع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم".
وأضاف: "يجب الآن توضيح ملابسات هذا المشروع الذي أطلقه جياني إنفانتينو بشكل كامل، لقد تصرف رئيس الفيفا بشكل أحادي، دون شفافية، وبشكل غير مسؤول في نهاية المطاف، بما يخدم مصلحة كرة القدم".
وأتمّ: "يجب علينا، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحادات القارية الأخرى، ضمان إرساء ثقافة مختلفة جذريًا في الفيفا، ثقافة تُناقَش فيها القرارات وتُتَخَذ من قِبل الأعضاء داخل الهيئات المعنية".
وأشارت العديد من التقارير الصحفية، إلى أنه رغم تراجع إنفانتينو عن خطة الاستثمار المقترحة من الفيفا، لم يقدم أي اعتذار رسمي لتهدئة كل من عارضوا الفكرة، رغم أنه يحتاج إلى احتواء الموقف لإنقاذ منصبه كرئيس للفيفا.