الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

أزمة "فيفا" تتصاعد.. أمريكا تتبرأ من وجود تنسيق بين روبيو وإنفانتينو

  • مشاركة :
post-title
جياني إنفانتينو ودونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - محمد عمران

نفت وزارة الخارجية الأمريكية وجود أي اتصالات مرتقبة بين وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو، وذلك في خضم الجدل الدائر حول تراجع الفيفا عن مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون العامة العالمية، ديلان جونسون، في منشور عبر منصة "إكس"، إنه "لا توجد أي خطط" لإجراء اتصال بين روبيو وإنفانتينو، ولا توجد مكالمة هذا الصباح، في رد مباشر على تقارير إعلامية تحدثت عن تواصل مرتقب بين الطرفين.

كانت صحيفة "نيويورك بوست" ذكرت، نقلًا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن إنفانتينو سعى للحصول على دعم من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما واجه انتقادات واسعة عقب تراجعه عن خطة بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم.

وأضاف التقرير أن رئيس الفيفا حاول أكثر من مرة التواصل هاتفيًا مع ترامب بعد انهيار المشروع، لكنه لم يتمكن من ذلك، مشيرًا إلى أنه شعر بـ"العزلة" في ظل تصاعد الانتقادات والتغطية الإعلامية السلبية التي أعقبت فشل المبادرة.

ولم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تعليق رسمي على تلك التقارير.

كان الفيفا تراجع، الجمعة الماضي، عن مشروع إنشاء كيان جديد لإدارة الحقوق التجارية لبطولاته، بعد اعتراضات واسعة من الاتحادات والأطراف المعنية. وكانت الخطة تستهدف جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من مستثمرين عبر بيع نحو 20% من أسهم الشركة الجديدة التي كانت ستتولى إدارة مسابقات، من بينها كأس العالم.

وأعاد فشل المشروع فتح باب التساؤلات بشأن مستقبل إنفانتينو داخل الفيفا، مع اقتراب الاستعدادات لانتخابات رئاسة الاتحاد للفترة من 2027 إلى 2031، وسط تزايد الضغوط والانتقادات الموجهة إليه.

ويرتبط إنفانتينو بعلاقة وثيقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ ظهر الاثنان معًا في عدة مناسبات رياضية، أبرزها فعاليات كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، كما منح رئيس الفيفا ترامب "جائزة السلام" التي استحدثها الاتحاد الدولي في ديسمبر 2025.

كما سلّطت التقارير الضوء على أن مشروع بيع الحقوق التجارية كان يعتمد على استثمارات تقودها شركة "ثرايف كابيتال"، التي أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، وهو ما زاد من الجدل المحيط بالمبادرة.