أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، بأن "مجلس السلام" قد يبدأ تنفيذ مشروعات لإعمار البنية التحتية في قطاع غزة، أغسطس الجاري.
جاء ذلك بعد أن أعلن "مجلس السلام" خارطة طريق لاستكمال خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة، عقب موافقة حماس على خارطة طريق مفصلة لتنفيذ المراحل المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، تتضمن نزع سلاح الحركة وجميع الجماعات المسلحة الأخرى بصورة تدريجية، بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي.
وتضمنت خارطة الطريق، التي أعلنها المجلس عبر حسابه على منصة "إكس"، أول أمس الجمعة، مجموعةً من المبادئ، أبرزها: إعداد جدول زمني وآليات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، خلال 14 يومًا من موافقة جميع الأطراف عليها، ثم دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، وانتقال أسلحة الشرطة إليها، والتزام إسرائيل بوقف العمليات العسكرية.
وأوضح المجلس أنه "تهدف الأطراف، من خلال هذه العملية، إلى إنهاء دوامة الدمار، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وتمكين الحكم الفلسطيني، وإعادة الإعمار، وتأمين الأمن، والتعافي، والتنمية الاقتصادية، وإعادة تأهيل القطاعات المتضررة، وتيسير الشروع في مسار سياسي موثوق يحقق حق تقرير المصير وإقامة الدولة".
وأكد أنه "يتعين على إسرائيل أن تنفذ بالكامل، ودون تأخير، جميع الالتزامات المتبقية بموجب بروتوكول شرم الشيخ، لا سيّما وقف العمليات العسكرية، ويتعين على حركة حماس والفصائل الفلسطينية إتمام وقف جميع العمليات العسكرية وفقًا لبروتوكول شرم الشيخ وخطة السلام".