كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم السبت، أن الحرس الثوري الإيراني وضع خطة سرية لتفعيل دور الفصائل المسلحة الحليفة في المنطقة؛ بهدف تصعيد الهجمات وجعل أي مواجهة مع الولايات المتحدة أكثر كلفة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الصحيفة أن اتصالات جرت خلال الفترة الأخيرة بين قادة في فيلق القدس وقيادات من حزب الله والحوثيين وفصائل عراقية مسلحة؛ لبحث آليات توسيع نطاق العمليات حال اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.
وبحسب التقرير، طلب الحرس الثوري من حلفائه في العراق ولبنان واليمن توزيع الأدوار، والاستعداد لتنفيذ مهام محددة إذا تطورت الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع، ضمن تنسيق مشترك بين تلك الفصائل.
وأضافت الصحيفة أن إيران ووكلاءها يدرسون سيناريوهات لاستهداف القواعد والقوات الأمريكية في العراق وسوريا إذا اتسع نطاق الصراع، في خطوة تستهدف زيادة الضغوط العسكرية على واشنطن.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن الحرس الثوري الإيراني كثف جهوده خلال الفترة الأخيرة لإعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله في لبنان، بالتوازي مع التحركات الجارية لتنسيق أدوار الفصائل المسلحة في المنطقة؛ استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.