الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

سنتكوم: ضرباتنا الأخيرة رد قوي على محاولات إيران استهداف قواتنا بالشرق الأوسط

  • مشاركة :
post-title
الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، شن ضربات جوية جديدة على إيران، موضحة أن العملية بدأت في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. 

وقالت القيادة المركزية، في بيانها المنشور على منصة "إكس"، اليوم الخميس، إن هذه الضربات تمثل ردًا قويًا على محاولات إيران شن هجمات استهدفت القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط أمس الأربعاء.

مبدأ التكسير التدريجي

وفي هذا السياق، كشف رامي جبر، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من واشنطن، ملامح الإستراتيجية الأمريكية في التعامل مع الملف العسكري الإيراني. 

وأكد "جبر" أن واشنطن تعتمد في استهداف المواقع العسكرية الإيرانية مبدأ "التكسير التدريجي" للقدرات العسكرية التي لا تزال تُشكّل تهديدًا لدول الجوار وللملاحة البحرية في مضيق هرمز، فضلًا عن المصالح والقوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.

ثلاثة معايير تحكم خطة الاستهداف

وأوضح "جبر" أن جولات القصف الجوي والهجمات الصاروخية التي تنفذها القوات الأمريكية لا تجري بصورة عشوائية، بل تخضع لخطة محددة ترتكز على ثلاثة معايير رئيسية أولها المدى الزمني، إذ تتراوح مدة القصف اليومي بين ساعتين وخمس ساعات، ووصلت في بعض الأيام إلى ثماني ساعات متواصلة. 

وأشار مراسل "القاهرة الإخبارية" إلى أن المعيار الثاني يتمثل في التوسع الجغرافي، حيث دخلت مدن ونقاط إضافية إلى "بنك الأهداف" الأمريكي، مع انتقال العمليات تدريجيًا من الاقتصار على المناطق الساحلية إلى التوغل نحو عمق الداخل الإيراني. 

وذكر أن طبيعة الأهداف تمثل المعيار الثالث، إذ تحصر واشنطن ضرباتها حتى الآن في البنية التحتية العسكرية، مستبعدة استهداف البنية التحتية المدنية كالجسور ومحطات الطاقة، أو المنشآت النووية التي يُنظر إلى ضربها باعتبارها "ضربة زلزالية" قد تغيّر مسار المواجهة برمّته.

واشنطن صاحبة القرار

وأشار مراسل "القاهرة الإخبارية" إلى أن السؤال الأبرز حاليًا يتمحور حول مدى استمرار واشنطن في حصر ضرباتها بالمواقع العسكرية، أم أن الصواريخ الأمريكية قد تمتد مستقبلاً لتشمل أهدافًا مدنية وحيوية أخرى.

وفي سياق متصل، أكد "جبر" أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ركّزت بشكل قاطع على أن الولايات المتحدة هي صاحبة القرار الأول والأخير في الملف الإيراني، وليست إسرائيل.

ولفت مراسل "القاهرة الإخبارية" إلى أن هذا التوجه يعكس طريقة إدارة واشنطن للأزمة الراهنة مع طهران، وسعي الإدارة الأمريكية إلى ترسيخ رسالة مفادها أن البيت الأبيض هو من يمسك بزمام المبادرة والقرار الإستراتيجي في التعامل مع التطورات الميدانية والسياسية بالمنطقة.