اعترف روبرتو مانشيني بأن رحيله عن تدريب منتخب إيطاليا في عام 2023 كان قرارًا خاطئًا يندم عليه، مؤكدًا أن العودة لقيادة "الآتزوري" تمثل فرصة جديدة لتصحيح ما حدث واستعادة ثقة الجماهير.
وخلال المؤتمر الصحفي لتقديمه مديرًا فنيًا للمنتخب الإيطالي، قال مانشيني إن ما جرى قبل ثلاثة أعوام كان نتيجة سوء تواصل بينه وبين رئيس الاتحاد الإيطالي السابق، مشيرًا إلى أن الأمور كان يمكن أن تنتهي بشكل مختلف لو جمعتهما جلسة مباشرة.
وأضاف المدرب الإيطالي أن المنتخب الوطني يمثل بالنسبة له "حب حياته"، موضحًا أن الابتعاد عنه كان أشبه بفقدان شيء عزيز، وهو ما جعله يدرك أنه ارتكب خطأً كبيرًا، مؤكدًا أسفه لكل ما حدث خلال السنوات الماضية.
وأشار مانشيني إلى أن رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاجو منحه فرصة جديدة لقيادة المنتخب، مؤكدًا عزمه على إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية، وتقديم كرة قدم هجومية تعيد الحماس للجماهير كما حدث خلال التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية 2020.
وأوضح أن بعض الجماهير قد لا ترحب بعودته بسبب طريقة رحيله، لكنه تعهد ببذل كل ما في وسعه حتى يستعيد المنتخب ثقة أنصاره، مضيفًا: "سأحاول أن أجعل الفريق يقدم أداءً يجعل الجماهير تسامحني على ما حدث".
كما وجّه مانشيني الشكر إلى كلاوديو رانييري، الذي تولى منصب المدير الفني للمنتخبات الإيطالية، مشيرًا إلى أن رفضه تدريب المنتخب في وقت سابق ساهم في منحه فرصة العودة لقيادة الفريق.
وأكد المدرب الإيطالي أنه وقّع عقدًا يمتد لأربع سنوات، معربًا عن أمله في تحقيق الألقاب مع المنتخب والاستمرار في منصبه لفترة أطول إذا سارت الأمور بالشكل المطلوب.
واختتم مانشيني تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأول يتمثل في إعادة إيطاليا إلى نهائيات كأس العالم بعد الغياب عن النسخ الثلاث الأخيرة، مشددًا على أن المنتخب الإيطالي يظل منافسًا قويًا في أي بطولة كبرى بمجرد ضمان التأهل إليها، وأن المرحلة المقبلة ستتركز على بناء فريق قادر على استعادة مكانة "الآتزوري" على الساحة الدولية.