قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الأربعاء، إن الحروب لا تنتهي إلا بالتفاوض أو بغلبة طرف على آخر، وإن إدارته تسعى جاهدة لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.
جاء ذلك خلال استقبال عون وفدًا من نقابة المعلمين برئاسة النقيب نعمة محفوض.
وجدد الرئيس اللبناني خلال اللقاء، تأكيد أن "الحروب لا توصل إلى أي نتيجة، كما أنها لا تعود على البلدان إلا بالدمار، ولا تجلب للشعوب إلا الفقر"، مضيفًا: "من هنا كان تشديدنا على ضرورة اعتماد خيار الدبلوماسية، فالحروب لا تنتهي إلا بإحدى حالتين لا ثالث لهما: إما أن يقتنع الطرفان بعدم قدرتهما على إنهائها، فيجلسان ويتفاوضان، وإما أن تكون الغلبة لطرف على آخر".
وأضاف: "الطريق ليست سهلة، وفيها الكثير من الصعوبات، إلا أنها ليست مستحيلة، وعلينا أن نقوم بالجهود اللازمة بعدما شاهدنا إلى أين أوصلتنا الحروب، والأخطاء التي أقدم عليها البعض بعد العام 2000".
وتابع قائلًا: "اللبنانيون ليسوا بحاجة إلى مساعدات لإعادة النهوض ببلدهم، بل جل ما يطلبونه هو تحقيق الاستقرار السياسي والأمني، الأمر الذي كشفته الأرقام العام الماضي، إذ سُجِّل نمو اقتصادي بنسبة 4%، وفائض في الموازنة بحدود مليار و300 مليون دولار، بالإضافة إلى زيادة احتياطات المصرف المركزي من العملات الأجنبية بقيمة ملياري دولار، فهذا هو لبنان، وواجبنا نحن، كدولة وحكومة، أن نؤمن له الفرص ليعود وينهض من جديد".