يرغب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" السويسري جياني إنفانتينو، اليوم الثلاثاء، في إنشاء شركة بقيمة 20 مليار دولار لإدارة كأس العالم بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص، إلا أن الاتحاد الأوروبي "يويفا"، هاجمها فورًا.
وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في بيان: "ليس من حق الفيفا بيعها، لا أحد منا يملك كرة القدم".
وكانت صحيفتا "التايمز" اللندنية و"فايننشال تايمز"، أول من نشر خبر خطط إنفانتينو لتأسيس شركة "فيفا فورورد إنتربرايز" لإدارة بطولات مثل كأس العالم وكأس العالم للأندية.
وأوضح الفيفا في بيان أن شركة "FFE" ستجمع ما يصل 4.2 مليار دولار في وقت لاحق من العام الجاري، للمساعدة في تمويل برامج التطوير "بناءً على تقييم مبدئي للأسهم بقيمة 20 مليار دولار، من خلال اختيار مستثمرين على المدى الطويل بعناية، الذين سيشترون حصصًا أقلية غير مسيطرة".
ويتعاون الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع بنك جيه بي مورجان، بينما سيضم المستثمرون المحتملون شركة "ثرايف إيترنال"، التي أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وعززت بطولة كأس العالم للرجال، التي اختُتمت يوليو الجاري، العلاقات السياسية والشخصية بين ترامب وإنفانتينو، وأثارت مخاوف بشأن هذه العلاقات، بما في ذلك من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا".
وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، اليوم الثلاثاء، ردًا على التقارير التي تتحدث عن بيع حصص في بطولات الفيفا: "إن جوهر كرة القدم وإدارتها ليسا أصولًا قابلة للمقايضة، لا سيّما مع انعدام الشفافية فيما يتعلق بالمستفيدين الماليين".
الفيفا حاليًا منظمة غير ربحية مقرها سويسرا، تضم 211 اتحادًا وطنيًا عضوًا من جميع أنحاء العالم.
وأوضح الفيفا أن هذه الاتحادات الأعضاء الـ 211 يجب أن توافق على أي خطة، وستتاح لها فرصة "الوصول إلى ما يصل 20 مليون دولار كتمويل لمرة واحدة".
وقال إنفانتينو في بيان للفيفا: "هذا يتعلق بإضفاء الطابع الديمقراطي على كرة القدم في جميع أنحاء العالم".
وصرّح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بأنه يأخذ التقارير المتعلقة بالمشروع "بجدية بالغة، وينبغي على كل اتحاد كرة قدم وطني أن يفعل الشيء نفسه".
واختتم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يضم 55 عضوًا من أعضاء الفيفا: "هذا يتجاوز خطًا أحمر لا ينبغي للمؤسسات الإدارية لكرة القدم تجاوزه أبدًا".