أثار تيري هنري انتقادات حادة تجاه جوزيه مورينيو، بسبب طريقة تعامله مع واقعة العنصرية، التي تعرض لها فينيسيوس جونيور، خلال إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن موقف المدرب البرتغالي لم يكن داعمًا للاعب البرازيلي كما كان ينبغي.
ويثير احتمال لعب فينيسيوس جونيور تحت قيادة جوزيه مورينيو تساؤلات، خاصة بعد الجدل الذي أثاره موقف المدرب البرتغالي من واقعة العنصرية، التي تعرض لها النجم البرازيلي في وقت سابق، ما انتقده بشدة تييري هنري.
وتعود الواقعة إلى فبراير الماضي، خلال مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، عندما سجل فينيسيوس هدف المباراة الوحيد على ملعب "دا لوز"، قبل أن يتوجه إلى حكم اللقاء، متهمًا لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية إليه.
وأظهرت اللقطات بريستياني، الذي تعرض لاحقًا للإيقاف بسبب الواقعة، وهو يغطي فمه بقميصه في أثناء توجيه حديث إلى فينيسيوس، وخلال توقف المباراة لنحو 10 دقائق، جلس اللاعب البرازيلي على مقاعد البدلاء، قبل أن يتعرض لصافرات الاستهجان من جماهير بنفيكا كلما لمس الكرة بعد استئناف اللعب.
وأثارت تصريحات مورينيو، البالغ من العمر 63 عامًا، انتقادات واسعة، بعدما حمّل فينيسيوس جزءًا من المسؤولية، معتبرًا أن احتفاله بالهدف لم يكن "محترمًا بما يكفي". كما أكد أنه لا يستطيع تصديق رواية أي من الطرفين، لأن كلًا منهما قدم له رواية مختلفة، وهو موقف لم يلقَ قبولًا لدى تييري هنري.
وقال أسطورة أرسنال خلال ظهوره على شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية: "أتفهم تمامًا ما يمر به فينيسيوس، فقد تعرضت لمواقف مشابهة مرات عديدة خلال مسيرتي. تحدثت عنها بعد المباريات، لكنني كنت أُتهم بالبحث عن أعذار. في مثل هذه الحالات، تشعر بالوحدة، لأن الأمر يتحول إلى روايتك في مواجهة رواية الطرف الآخر".
وأضاف: "لا نعرف ما الذي قاله بريستياني، لأنه تعمد تغطية فمه بقميصه حتى لا يتمكن أحد من قراءة ما قاله، وهذا وحده يثير الكثير من الشكوك".