دعا الأردن، اليوم الثلاثاء، مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة مرتكبي الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس مجلس النواب الأردني مازن القاضي، اليوم، إن التصعيد الخطير و الممنهج من إرهاب المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، بحماية حكومة وجيش الاحتلال والانتهاكات الاستفزازية غير الشرعية في المسجد الأقصى المبارك، يستوجب مواقف عربية ودولية ضاغطة توقف هذا الإجرام المتصاعد الذي يجسد إرهاب الدولة، حسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا".
وأكد القاضي، في بيان صدر عن مجلس النواب، الثلاثاء، أن مواصلة اقتحام المسجد الأقصى المبارك والتوسع في الاستيطان، وإحراق المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية، يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويعكس سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة بالقوة، الأمر الذي يرفضه الأردن ولا يقبل به بأي حال، داعيًا المجتمع الدولي إلى رفضه والوقوف ضده.
وأكد أن هذه الجرائم، تمثّل إرهابًا منظمًا وجريمة تستوجب المُساءلة والمحاسبة، وتُعَد امتدادًا لسياسات الاحتلال الاستيطانية التي تقوض كل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
ودعا المجلس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، إلى تحمُّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة لوقف إرهاب دولة الاحتلال، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب وإلزام "إسرائيل" القوة القائمة بالاحتلال، باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية؛ باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل والدائم في المنطقة.