الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إيران: أولويتنا الدفاع عن سيادتنا في مواجهة جرائم الحرب الأمريكية

  • مشاركة :
post-title
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي

القاهرة الإخبارية - وكالات

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن طهران لا تزال تُبقي قنوات الدبلوماسية مفتوحة، إلا أن أولويتها الدفاع عن سيادتها في مواجهة ما ترتكبه أمريكا من جرائم حرب.

وأضاف "بقائي" في تصريحات ردًا على سؤال بشأن استمرار القنوات الدبلوماسية بين إيران والأطراف الأخرى، أن "الأمريكيين يتبادلون الرسائل"، لكن التركيز الأساسي لإيران حاليًا هو "الدفاع عن البلاد في ظل تعرضها للقصف والهجمات"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم".

وأوضح أن الوسطاء يواصلون أداء دورهم، معتبرًا أن ذلك جزء من مسؤولياتهم، لكنه شدد على أن إيران تحت الهجوم، ولذلك فإن الأولوية هي الدفاع عن إيران.

وحول الهجمات العسكرية الأمريكية الأخيرة على مدن إيرانية بعد وقف إطلاق النار، قال بقائي إنها تمثّل "استمرارًا للحرب غير القانونية التي بدأت في 28 فبراير"، مشيرًا إلى أن إيران دخلت في مسار المفاوضات بحسن نية بهدف إنهاء الحرب وتعزيز أمن المنطقة.

وأوضح أن الجانبين توصلا إلى مذكرة تفاهم تتعلق بإنهاء الحرب على مختلف الجبهات، لكنه اتهم الولايات المتحدة بالتنصل من التزاماتها منذ الأيام الأولى، وقال إن واشنطن "استخدمت ذرائع مختلفة للتهرب من تنفيذ تعهداتها".

وأشار إلى أن البند الخامس من مذكرة التفاهم نص على فترة 30 يومًا لإعادة حركة السفن التجارية في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي، مؤكدًا أن إيران، نفذت التزاماتها المتعلقة بتأمين عبور السفن، إلا أن الولايات المتحدة شنت، بعد مرور 21 أو 22 يومًا على توقيع المذكرة، "هجومًا عسكريًا واسعًا على إيران بذريعة وقوع حوادث ضد الملاحة التجارية في المضيق".

وأكد أن ما يجري حاليًا في المدن الإيرانية هو عمل عدواني وحرب غير قانونية، معتبرًا أنه امتداد للحرب التي قال إن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتاها ضد إيران في 28 فبراير.

وفيما يتعلق بالاضطرابات في مضيق هرمز، قال المتحدث الإيراني إن بلاده حافظت لعقود على أمن هذا الممر المائي الإستراتيجي، مؤكدًا أن الحوادث التي وقعت فيه لم تكن نتيجة إجراءات إيرانية، بل "نتيجة مباشرة للعدوان الأمريكي والإسرائيلي".

وأضاف أن إيران لا يمكنها التعامل مع الوضع وكأن شيئًا لم يحدث، مشددًا على أنها "لن تسمح بتحويل مضيق هرمز إلى أداة يستخدمها المعتدون للإضرار بالأمن القومي الإيراني".

وبشأن الأصول الإيرانية المجمدة، قال بقائي إن الولايات المتحدة كانت ملتزمة بموجب مذكرة التفاهم بالإفراج عنها، موضحًا أن هذه الأموال "ليست مساعدات أمريكية وإنما أموال إيرانية جرى تجميدها بصورة غير قانونية منذ سنوات".

واتهم واشنطن مجددًا بخرق التزاماتها، وقال إن تنفيذ بند الإفراج عن الأصول الإيرانية توقف بعد انهيار الاتفاق.

وعن إمكانية استئناف الحوار بين طهران وواشنطن، أكد بقائي أن إيران "لم تهرب يومًا من طاولة المفاوضات"، لكنها ترفض المفاوضات التي تهدف إلى فرض الإملاءات، مضيفًا أن الحوار الحقيقي يحتاج إلى بيئة مناسبة، وأن الولايات المتحدة هي التي دمرت هذه البيئة.