الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

مديرة مهرجان عمّان: نحافظ على هويتنا الداعمة للسينما العربية

  • مشاركة :
post-title
مديرة مهرجان عمّان السينمائي ندي دوماني

القاهرة الإخبارية - فنون وثقافة

انطلقت مساء الأحد 26 يوليو، فعاليات النسخة السابعة من مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم، والتي تستمر حتى 3 أغسطس المقبل، بمشاركة واسعة من صناع السينما والمخرجين والفنانين من مختلف الدول العربية والعالم، في دورة تُعَد الأكبر منذ انطلاق المهرجان من حيث عدد الأفلام والحضور العربي.

وفي هذا الإطار، كشفت مديرة المهرجان ندى دوماني، في تصريحات خاصة لبرنامج "صباح جديد"، المُذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، عن أبرز ملامح النسخة السابعة، مؤكدة أنها تُعَد الأكبر من حيث عدد الأفلام المشاركة والحضور العربي، مع استمرار المهرجان في الحفاظ على هويته الداعمة للسينما العربية وأعمال المخرجين في تجاربهم الأولى.

هوية ثابتة

وقالت ندى دوماني إن مهرجان عمّان السينمائي يركز منذ انطلاقه على السينما العربية وأفلام المخرجين في تجاربهم الأولى، موضحة أن هذا التوجه لم يتغير، بل أصبح أكثر رسوخًا مع اتساع دائرة المشاركة عامًا بعد آخر.

وأضافت: "انطلقت النسخة السابعة بالأمس، وأعتقد أن المهرجان يحافظ على هويته الأساسية، لكنه في الوقت نفسه يكبر بخطى مميزة، ربما تبدو بطيئة، لكنها ثابتة".

وتابعت: "أكثر ما يميز هذه النسخة هو زيادة عدد الأفلام المشاركة، إلى جانب ارتفاع عدد المشاركين من مختلف الدول العربية، وهو ما يجعلنا نتوقع دورة استثنائية تسهم في رفع مكانة المهرجان على المستويين العربي والدولي".

"ما وراء الإطار"

وحول اختيار شعار النسخة السابعة "ما وراء الإطار"، أوضحت أن إدارة المهرجان تحرص على اختيار شعار جديد يعكس رؤية مختلفة في كل نسخة، مشيرة إلى أن شعار هذا العام يحمل دلالات تتجاوز الصورة التقليدية للفيلم.

وقالت إن الشعار يدعو إلى التأمل فيما وراء الشاشة، وما وراء الفيلم، وما وراء الإطار نفسه، مؤكدة أن الرسالة الأساسية تتمثل في تشجيع المشاركين والجمهور على النظر إلى ما هو أبعد من المشهد الظاهر، واكتشاف القصص والأفكار والمعاني الكامنة خلف الصورة السينمائية.

تنوع عربي وعالمي

وأكدت مديرة المهرجان أن النسخة الحالية تتميز بتنوع كبير في الأفلام المشاركة، إذ تضم أعمالًا من مختلف أنحاء العالم العربي، إلى جانب قسم مخصص للأفلام غير العربية، بما يتيح للجمهور التعرف على تجارب سينمائية متعددة.

وأضافت أن هذا التنوع يمثل أحد أهم أهداف المهرجان؛ لأن السينما، بحسب تعبيرها، يجب أن تفتح أبوابًا جديدة للحوار بين الثقافات، وأن تمنح المشاهد فرصة لاكتشاف مدارس وأساليب مختلفة في صناعة الأفلام.

15 فيلمًا أردنيًا

وأعربت ندى دوماني عن فخرها بالحضور الأردني اللافت في النسخة السابعة، مؤكدة أن مشاركة 15 فيلمًا أردنيًا في المسابقات الرسمية والعروض الخاصة وخارج المنافسة تمثل إنجازًا مهمًا لصناعة السينما في المملكة.

وأشارت إلى أن هذا الرقم يعكس التطور الكبير الذي تشهده السينما الأردنية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن عددًا من هذه الأعمال يُعرَض للمرة الأولى عالميًا، وهو ما يعزز من مكانة المهرجان كمنصة لإطلاق الأفلام الجديدة ودعم المواهب العربية، ويؤكد أن السينما الأردنية باتت قادرة على المنافسة وفرض حضورها على الساحة الإقليمية والدولية.