الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحذر: الضفة الغربية على وشك الانفجار

  • مشاركة :
post-title
جرافات جيش الاحتلال تهدم المنازل في الضفة الغربية

القاهرة الإخبارية - متابعات

حذرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن الأوضاع في الضفة الغربية وصلت إلى مرحلة "متفجرة وخطيرة للغاية"، في وقت قرر فيه جيش الاحتلال تعزيز قواته في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات واستمرار أعمال العنف.

وذكر موقع "واللا" الإسرائيلي أن جيش الاحتلال دفع بتعزيزات إضافية إلى الضفة الغربية، ليرتفع عدد الكتائب المنتشرة إلى 26 كتيبة، في ظل تقديرات أمنية تشير إلى أن الأوضاع "تتحول إلى كرة ثلجية متصاعدة" سيكون من الصعب احتواؤها إذا استمر التصعيد.

هدم 8 منازل

وفى السياق، ارتفعت حصيلة عمليات الهدم التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح اليوم الاثنين، إلى 8 منازل ومنشأة زراعية في محافظات القدس ورام الله وجنين.

ففي مدينة القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال منزلًا في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، يعود للمقدسي محمود محمد عطية قويدر، بحجة البناء دون ترخيص.

كما أجبرت قوات الاحتلال عائلة الريماوي على هدم منازلها الثلاثة ذاتيًا في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس، بذريعة عدم الترخيص. وأفادت محافظة القدس بأن نحو 10 أفراد كانوا يقطنون هذه المنازل، وتتراوح مساحة كل منزل منها بين 50 و70 مترًا مربعًا.

وفي بلدة نعلين غرب رام الله، ارتفعت حصيلة الهدم إلى ثلاثة منازل ومنشأة زراعية، حيث هدمت قوات الاحتلال منزل المواطن وسيم محمود نافع، الذي تقطنه أسرته المكونة من خمسة أفراد، وتبلغ مساحته نحو 200 متر مربع.

كما هدمت منزلي المواطنين صدام نمر حسين نافع ونسيم دار نافع، حيث يتكون كل منزل من طابقين وتبلغ مساحة كل منهما نحو 200 متر مربع، إضافة إلى منشأة زراعية لتربية المواشي تعود للمواطن منير منور كاحوش، ومقامة على مساحة دونم.

وفي منطقة محطة عرابة جنوب غرب جنين، هدمت قوات الاحتلال منزلًا مكونًا من ثلاثة طوابق يعود للمواطن جهاد موسى، وسط انتشار عسكري مكثف وإغلاق مداخل المنطقة.

وتشهد منطقة محطة عرابة خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا في إجراءات الاحتلال، شملت عمليات تجريف وهدم واستهدافًا لمنشآت تجارية وزراعية، ما ألحق أضرارًا بالمواطنين وأصحاب المصالح في المنطقة.

انفجار شامل

وقدّرت مصادر أمنية إسرائيلية أن سلسلة الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية قد تشعل الأوضاع وتؤدي إلى انفجار شامل، مشيرة إلى أن الجيش يستعد لاحتمال تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية.

وأضافت المصادر الأمنية، في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، أن الزيادة الحادة في أعداد البؤر الاستيطانية والمزارع في الضفة الغربية أدت إلى اندلاع مواجهات يومية بين اليهود والفلسطينيين خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى أن سلسلة الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية قد تشعل المنطقة.

وأعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، مواصلة بناء مزارع وبلدات استيطانية، مشيرًا إلى أنهم قرروا بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة عيلي وتوسعتها بـ3 أضعاف.

يأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد ميداني تشهده الضفة الغربية، حيث شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في عدد من المحافظات، طالت ما لا يقل عن 66 فلسطينيًا.

وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا متزايدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين، وسط إدانات عربية ودولية كبيرة، وتحذيرات من اتساع رقعة المواجهات.