ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز انتشارها العسكري في إسرائيل، عبر نقل عشرات طائرات التزود بالوقود جواً، والطائرات المقاتلة، ومنظومات الدفاع الجوي، إلى جانب شحنات من الذخائر.
وقالت إن نحو 90 طائرة أمريكية للتزود بالوقود وصلت إلى إسرائيل، وتتمركز حاليًا في مطار بن جوريون ومطار رامون وقاعدة عوفدا الجوية جنوب إسرائيل.
في هذا الصدد، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن "إسرائيل رجّحت بأن هجومًا أمريكيًا كبيرًا على إيران، والذي صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يدرسه، ما دفع إسرائيل إلى اتخاذ استعدادات مكثفة".
وأضافت أنه "مع تقدّم يوم الجمعة، خلص مسؤولون في إسرائيل إلى أن ترامب قرر التريث ومنح طهران فرصة أخرى لتقديم تنازلات".
وتابعت: "في الكواليس، مارست قطر وعُمان ضغوطًا كبيرة على إيران لتخفيف موقفها وتجنب ما بدا وكأنه عملية أمريكية واسعة النطاق شبه مؤكدة".
وقال "ترامب"، أمس الجمعة إنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيأمر بشن ضربات جديدة كبيرة. وأضاف أن واشنطن لا تزال على اتصال مع طهران وأن الإيرانيين "يزدادون جدية يومًا بعد يوم".
قالت "يديعوت أحرونوت" إنه "من وجهة نظر إسرائيل، يُعدّ هذا التوقف بمثابة طوق نجاة مؤقت لإيران، وليس تغييرا جوهريًا في التقييم الأوسع للمفاوضات".
وأضافت: "ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قد انتهت فعليًا، ولا يرون أي احتمال يُذكر للتوصل إلى اتفاق دائم يُلزم إيران بالاستجابة للمطالب الأمريكية".
وتابعت: "وحتى لو منح ترامب إيران فرصة أخرى، فإن إسرائيل لا تتوقع أن تُسفر هذه العملية عن اتفاق دائم. مع ذلك، ربما نجحت طهران في كسب المزيد من الوقت، رغم اعتقاد المسؤولين الإسرائيليين أن هذه المهلة قد تكون قصيرة".
وبشأن لقاء ترامب ونتنياهو، أشارت الصحيفة إلى أنه "يُتوقع أن يُعقد الاجتماع في ظل الجهود الدبلوماسية المتجددة، وتقييم إسرائيل بأن التصعيد العسكري لا يزال واردًا".
وقالت: "ولم تُعلن الولايات المتحدة عن أي ضربات جديدة على إيران خلال الليل، مسجلةً بذلك أول توقف بعد 13 ليلة متتالية من الهجمات الأمريكية".