كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي استخدم القاذفة"بي- 1" بعيدة المدى أول أمس الثلاثاء، لضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، في أول مهمة من نوعها منذ استئناف القتال مع إيران قبل 12 يومًا، وهو ما يُشكّل تصعيدًا نوعيًا لافتًا في العمليات العسكرية الأمريكية.
وانطلقت القاذفة من قاعدة جوية في المملكة المتحدة ورصدتها مواقع تتبع الطائرات على الإنترنت، غير أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) لم تُشر إليها في بيانها اليومي عن الضربات.
وتُعدّ القاذفة"بي- 1" من أكثر الطائرات العسكرية تطورًا، إذ تستطيع حمل أكبر حمولة قنابل بين جميع أنواع القاذفات بما يصل إلى 24 قنبلة زنة ألفَي رطل أو عشرات الصواريخ الجوالة، كما تتميز بقدرتها على الطيران بسرعة تفوق الصوت على الارتفاعات المنخفضة.
وأعلنت القيادة المركزية في بيانها أن ضرباتها استهدفت مراكز العمليات العسكرية الإيرانية والقدرات البحرية وأعشاش الطائرات ومرافق تخزين المسيّرات والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، بهدف مواصلة تقويض قدرة إيران على تهديد الشحن التجاري في مضيق هرمز.
وكانت الولايات المتحدة، قد نفّذت عدة مهام بقاذفات "بي-1" خلال عملية "الغضب الملحمي" استهدفت قواعد الصواريخ ومراكز القيادة ومستودعات الأسلحة، ومنظومات الدفاع الجوي.