الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الشراكة بين مصر وروسيا تتصدر مباحثات عبدالعاطي ولافروف

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف

القاهرة الإخبارية - طه العومي

استعرض وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، الجهود التي تبذلها بلاده لخفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، مشددًا على أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي والتفاوضي. 

وأكد وزير الخارجية المصري، خلال لقاء نظيره الروسي، اليوم الأربعاء، على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، المُنعقد في مانيلا، أهمية صون حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن؛ لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

السودان

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، في بيان، إن اللقاء تناول كذلك تطورات الأوضاع في السودان، حيث استعرض "عبد العاطي" موقف مصر الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.

وأكد أهمية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وضمان النفاذ الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية، والعمل على إطلاق عملية سياسية سودانية شاملة تحفظ مقدرات الدولة وتلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.

من جانبه، أعرب "لافروف" عن تقدير بلاده لمسار التعاون القائم مع مصر، مؤكدًا أهمية مواصلة تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، واستمرار التشاور والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين. 

من لقاء وزير الخارجية المصري بنظيره الروسي في مانيلا
العلاقات المصرية الروسية

وأضاف متحدث الخارجية المصرية، أن الوزيرين أشادا خلال اللقاء بالعلاقات الوطيدة ومتعددة الجوانب التي تجمع بين مصر وروسيا، والحرص المشترك على مواصلة الدفع بأوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات؛ تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية في البلدين، وبما يخدم مصالحهما المشتركة على الصعيدين الثنائي والدولي.

ورحّب "عبد العاطي" بتركيب وعاء ضغط المفاعل الثاني بمحطة الضبعة للطاقة النووية، يوم 9 يوليو الجاري، مشيدًا بالتقدم المحرز في تنفيذ المشروع.

كما رحّب بالإعلان عن المُطوِّر الصناعي للمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، معربًا عن التطلع إلى بدء التشغيل الفعلي للمنطقة قريبًا، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات الروسية في مصر، ودعم التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي بين البلدين.

وأوضح البيان أن الوزيرين بحثا الخطوات الخاصة بإنشاء مركز لوجيستي للحبوب والمواد البترولية في مصر، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، ودعم حركة التجارة وتداول السلع والمنتجات ذات الأولوية.

من جانبه، أكد الجانب الروسي على منح اعتماد مبدئي من جانبهم لمطاري العلمين والإسكندرية الدولي، بما يمهّد لتسيير رحلات الطيران الموسمي، ويسهم في دعم حركة السياحة الروسية الوافدة إلى مصر وتعزيز التعاون السياحي بين البلدين.