أفادت القناة "12" العبرية، اليوم الأربعاء، بسماع دوي انفجارات في منطقة إيلات؛ جراء استهداف إيران بالصواريخ لمدينة العقبة الأردنية.
ودوّت صفارات الإنذار في العاصمة الأردنية عمّان، فيما أعلن جيش المملكة اعتراض صواريخ إيرانية، تزامنًا مع اعتراض منظومات الدفاع الجوي الأمريكية صواريخ إيرانية كانت تستهدف مدينة العقبة الأردنية.
وأشارت القناة العبرية إلى أن طائرة مدنية إسرائيلية تعود أدراجها بعد إطلاق صواريخ تجاه العقبة.
وقالت مراسلة "القاهرة الإخبارية" من القدس، دانا أبو شمسية، إن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن رصد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه مدينة العقبة الأردنية، مشيرة إلى أن قرب العقبة من إيلات أدى إلى سماع دوي انفجارات ورصد أعمدة دخان من قبل سكان المدينة.
وأضافت "أبو شمسية" أن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن الانفجارات سُمعت في إيلات، فيما أكدت التقديرات الإسرائيلية أن الصواريخ كانت موجهة إلى العقبة، وأن منظومة دفاع جوي أمريكية متمركزة في المنطقة اعترضتها.
وأشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية أكدت عدم وجود استهداف مباشر لإسرائيل، وعدم إدخال أي تغييرات على تعليمات الجبهة الداخلية، معتبرة أن تكرار هذه الحوادث خلال الفترة الأخيرة جعل الأجهزة الأمنية تتعامل معها باعتبارها موجهة نحو الأردن.
وصعّد النظام الإيراني من هجماته على الأردن منذ استئناف المواجهة مع الولايات المتحدة في 7 يوليو، حيث قُتل جنديان أمريكيان على الأقل في هجوم صاروخي.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن القوة الجو فضائية التابعة له نفذت "عملية عسكرية دقيقة وناجحة"؛ ردًا على ما وصفه بالاعتداءات والتحركات التي تهدد الأمن القومي الإيراني، مؤكدًا أنها استهدفت مدينة العقبة بعدد من الصواريخ الباليستية الموجهة بدقة.
وقال الحرس الثوري في بيان، إن الصواريخ "أصابت أهدافها المحددة بدقة عالية"، مشددًا على قدرة إيران الصاروخية، كما دعا المواطنين الأردنيين والمدنيين الموجودين في محيط المطار والمنشآت العسكرية والنقاط الحيوية إلى الابتعاد عن المناطق المستهدفة وخطوط سير العمليات.
وأكد الحرس الثوري أن ضرباته موجهة نحو ما وصفها بالأهداف الإستراتيجية المحددة، مشيرًا إلى أن سلامة الشعوب العربية والمدنيين تقع ضِمن أولوياته.