غرس رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، علم بلاده في ساحة بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، وبدء انتشار الجيش اللبناني؛ وفقًا للاتفاق الإطاري بين بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية.
وتأتي هذه الزيارة مع بدء الجيش اللبناني الانتشار في البلدة جنوب البلاد، فجر اليوم؛ تطبيقًا لبند "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطاري، والذي وُقِّع في 26 يونيو الماضي، ويقضي بنشر الجيش في 3 بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وخلال الزيارة، أشاد سلام بدور الجيش وجهوده في استعادة سيادة الدولة، مشددًا على ضرورة استمرار الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها، وفقًا لموقع النهار العربي اللبناني.
ولفت سلام، خلال تفقده البلدة، إلى ضرورة استكمال فتح الطرقات وإزالة الركام لتمكين النازحين من العودة إلى قراهم، التي كان الجيش الإسرائيلي يتمركز في أطرافها ويمنع سكانها من العودة إليها.
وقال رئيس الوزارء اللبناني: "إنّ هذه لحظة وطنية تحمل أبعادًا سياسية ومعنوية كبيرة؛ لأنها تمثّل بداية الانسحاب الإسرائيلي من أرضنا"، وشدد على أن الهدف هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي.
وأوضح أن ما يشهده اللبنانيون ليس سوى بداية، وأنهم مصممون وثابتون في حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية.
وأعلن البدء للتحضير لإعادة جميع الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء واتصالات والعمل على تأمين المساكن الجاهزة، وكل ما يلزم لتوفير مرحلة انتقالية.
وشدد رئيس الوزراء اللبناني على أن عودة الحياة إلى الجنوب ليست مجرد شعار، بل هي هدف وطني تلتزم به الدولة، مؤكدًا أن عودة الأهل إلى أرضهم هي أصدق تعبير عن وحدة لبنان وسيادته.
وجدّد الجيش اللبناني دعوته إلى السكان، بعدم التوجه إلى البلدة ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة؛ حفاظًا على سلامتهم.