رصدت كاميرا "القاهرة الإخبارية" طبيعة انتشار وحدات الجيش اللبناني في مناطق التماس الواقعة جنوبي نهر الليطاني، مُسلطة الضوء على خريطة التموضع العسكري والأوضاع الميدانية في ما يُعرف بـ "البلدات التجريبية".
وانطلقت الجولة الميدانية من منطقة صور، وتحديدًا عبر "جسر القاسمية" على الأوتوستراد الساحلي، مرورًا بسلسلة من البلدات التي شكلت نقاطًا رئيسية للمواجهات العسكرية خلال الأسابيع الماضية، ومن أبرزها: برج رحال، دير قانون النهر، وجويا، وصولاً إلى بلدة صريفة ثم خط التماس في بلدتي "الغندورية" و"فرون".
وأظهرت المشاهد الميدانية التي نقلها مراسل "القاهرة الإخبارية"، أحمد سنجاب، تقسيم "البلدات التجريبية" إلى فئتين رئيسيتين بلدات خاضعة للسيطرة النارية مثل "الغندورية" و"فرون"، حيث لا يوجد فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي بريًا، لكنه يفرض عليها حصارًا ونفوذًا ناريًا عبر الغارات الجوية العنيفة والقصف المدفعي المتواصل، وبلدات تحت الاحتلال البري: وهي القرى المتاخمة للغندورية من جهة الجنوب والشرق مثل زوطر الغربية، والتي تتواجد فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي بصورة مباشرة.
شروط توسيع نطاق الانتشار
وأوضح مراسل "القاهرة الإخبارية"، أن الجيش اللبناني يُثبّت نقاط انتشاره حاليا في البلدات الخالية من التواجد البري الإسرائيلي مثل صريفة، والغندورية، وفرون، تمهيدا لبسط الأمن فيها.
وأشار التقرير إلى أن تحرك الجيش اللبناني نحو بقية القرى والمواقع التي يحتلها الجيش الإسرائيلي مرهون بآلية عمل مفهوم "المناطق التجريبية"، والتي تشترط انسحاب القوات الإسرائيلية أولًا وإبلاغ القيادة اللبنانية رسميًا بإخلائها، لتبدأ وحدات الجيش اللبناني فورًا بالتقدم وإعادة الانتشار وتثبيت الأمن على كامل الحدود الجنوبية.